تواجه المرأة العاملة الكثير من المتاعب في محاولة خلق التوازن بين عملها ورعايتها لمنزلها وأسرتها، ورغم محاولتها لتنظيم وقتها حتى لا تقصر في حق أحد الطرفين، إلا أن هناك أوقاتا تشعر فيها المرأة بالضغط وعدم القدرة على التحمل والاستمرار، وهنا يفضل أن تأخذ عطلة لعدة أيام حتى تستعيد توازنها وتعاود قدرتها على العمل مرة أخرى.
وتظهر على المرأة العاملة عدة علامات توضح إرهاقها وعدم قدرتها على مواصلة العمل، وتحتاج لهذه الإجازة وتصفية الذهن وتجديد نشاطها، من هذه العلامات:
1- التفكير في العمل دوما: حتى بعد انتهاء أوقات العمل، وأثناء القيام بالأعمال المنزلية، فهذا التفكير المتواصل في كيفية إدارة العمل يرهق الذهن بشدة، ويؤثر على قدرة الجسم في إنجاز الأعمال.
2- عدم تذكر ميعاد أخر عطلة: فكثرة العمل تشتت الذهن وترهقه، وتشعر المرأة بسببه بتشابه الأيام والإحساس بعدم التجديد يجعلها تتوقف في لحظة ما ولا تستطع الاستمرار، وهنا يجب جديا الحصول على إجازة للاسترخاء.
3- ضيق الأسرة من عدم الحصول على إجازات: فقد لا يرغب الزوج في الحديث عن ضيقه من عملك الكثير وبعدك نوعا ما عن أسرتك، فقد تضطر الأم للانتظار لأيام عديدة لتقضي بعض الوقت مع أبنائها، ويظهر ضيقهم بسبب ذلك.
4- استمرار دق الهاتف: خاصة إذا كانت مهنة المرأة حيوية وتطلب اتصالها المستمر بالعمل، فقبل أن تشعر أسرتها بالضجر، هي نفسها تشعر وكأن العمل يلاحقها بالمنزل أيضا مما يزيد من إرهاقها وديفعها أكثر لطلب إجازة.
5- مشاكل بالعمل: وخاصة مع زملائك أو مديرك فغالبا ما تتفاقم هذه المشاكل بسبب عدم القدرة على التركيز والإرهاق.
6- سرعة مرور الوقت وعدم الإنجاز: فمع العمل المتواصل قد تنسى المرأة تناول وجباتها في أوقاتها أو لا تستطع قضاء بعض مواعيدها وشراء ما تحتاجه.
7- الشعور بالملل والبؤس: فعادة ينتج عن كل هذا الضغط الشعور بالضيق والملل وقد يصل الأمر للاكتئاب بسبب عدم الاسترخاء وتصفية الذهن.