أحمد سيف الإسلام: نعاني تخاذل كافة الأنظمة الحاكمة لمصر خلال السنوات العشر الأخيرة
قال المحامي الحقوقي أحمد سيف الإسلام، تعليقا على مقتل 25 جندي إثر تعرضهم لهجوم مسلح بمنطقة رفح، إن العناصر والجماعات الجهادية المنتشرة ليست وحدها المسئولة عن مقتل الجنود المصريين في سيناء، وإنما التخاذل الواضح والإهمال الشديد من قبل الجهات المسؤولة لسيناء منذ عام 2004 وحتى الآن.
وأضاف سيف الإسلام، في تصريحاته لـ"الوطن"، أننا نحصد خطأ النظام السياسي في مصر رغم تغيره 4 مرات خلال الفترة الأخيرة، مؤكدا أن الجيش المصري امتنع، دون أي مبرر، عن مهاجمة العناصر الجهادية في سيناء منذ 2204، وأن الأزمة لا يمكن اختزالها في العام الذي حكم فيه مرسي وجماعته مصر.
وأوضح سيف الإسلام أن الجيش المصري لم يقم بالهجوم على منطقة جبل الحلال إلا 3 مرات فقط، مشيرا إلى أن تلك الهجمات لم تأتي بأي نتيجة ولم تجدي بأي شيء في حل الأزمة.
وأشار سيف الإسلام إلى أنه من الضروري البحث عن إجابة لسؤال خطير وهو سبب تحول المجتمع في سيناء ومشايخ قبائلهم من رفض هذه الجماعات الإرهابية إلى احتضانهم منذ عام 2006، مشددا على أنه لا بد من وضع سياسة لاجتذاب هذه القبائل السيناوية للمصلحة الوطنية العليا بخطة شاملة.
ولفت سيف الإسلام إلى أن مصر في حرب صريحة لن تنتهي سريعا ونفتقد خلالها العديد من الضحايا من الجيش والشرطة والمواطنين، مؤكدا أن الحل الأمني مطلوب "ولكن وحده لن يأتي بأية حلول ناجزة للأزمة".