"اللي بتعاكسها زي أختك أو أمك في البيت".. أولى ثمار مكافحة التحرش

كتب: ندى سامي

 "اللي بتعاكسها زي أختك أو أمك في البيت".. أولى ثمار مكافحة التحرش

"اللي بتعاكسها زي أختك أو أمك في البيت".. أولى ثمار مكافحة التحرش

"اهدى يا جنتل وقول هديت..اللي بتعاكسها دي زي أختك أو خطيبتك أو أمك في البيت" كلمات بسيطة لم تخل بعد من الأخطاء اللغوية، ولا يصعب فهمها على المارين، علقت بإطار سميك وببنط عريض، لتلفت انتباه العابرين لفهم رسالة واضحة، تحذر المتحرشين، مرفقة بصورة لفتاتين يتمتعان بأبسط حريات لهما وهي السير في الشارع كما يحلو لهما دون الخوف من التعرض للتحرش أو المضايقات. هكذا نشرت إحدى العضوات، ذلك المشهد، بصفحة "ثورة البنات"، المهتمة بقضايا وحقوق المرأة، على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، تلك الصورة التي قامت بالتقاطها من على جدران مدرسة "زهرة المدائن" الابتدائية في منطقة "الزاوية الحمراء"؛ لتسليط الضوء على جانب إيجابي من واقع مظلم يداهم النساء، ويفرط في تعنيفهن. تلك اللافتة المعلقة في أحد الأحياء الشعبية، ربما جاءت ثمرة لجهود المنظمات النسوية التي باتت تنشر الوعي وتجابه باستماته ما تتعرض له المرأة في الشارع المصري من التحرش والاغتصاب وهتك العرض، وجميع الانتهاكات بمختلف مسمياتها، وتعدد أسبابها.