شركة بتوزع مكرونة فهجم عليها طلاب المدارس.. مرحباً بكم فى بولاق الدكرور
شركة بتوزع مكرونة فهجم عليها طلاب المدارس.. مرحباً بكم فى بولاق الدكرور
- الصفوف الأمامية
- بولاق الدكرور
- ضحكة بريئة
- طريقة عشوائية
- طلاب المدارس
- عباس العقاد
- محل بقالة
- أبو
- أطباق
- أطفال
- الصفوف الأمامية
- بولاق الدكرور
- ضحكة بريئة
- طريقة عشوائية
- طلاب المدارس
- عباس العقاد
- محل بقالة
- أبو
- أطباق
- أطفال
طابور طويل غير منظم جمع عدداً كبيراً من الطلاب، بطريقة عشوائية وقفوا فى انتظار طبق مكرونة يوزع عليهم مجاناً من قبَل إحدى الشركات التى قررت التسويق لمنتجها بهذه الطريقة. وقف العاملون أمام محل بقالة بمنطقة بولاق الدكرور لتوزيعها، لكن عدد الطلاب كان كبيراً، الحاضر كان يعلم الغائب للحاق بالطابور، بسعادة شديدة وفرحة بانت على الوجوه، خرجت كلمات من أفواههم، تعقبها ضحكة بريئة وسخرية من الحال: «أبو بلاش كتّر منه». تمر سيدة خمسينية، تضحك وهى تخبط كفاً بكف وتردد: «هو فيه إيه يا عيال، أقف ازاى وسطكم دلوقتى؟»، حينها حاول العاملون تنظيم الطوابير قدر الإمكان، لكنهم فشلوا نظراً للعدد الكبير الذى كان يزداد بقوة من أجل اللحاق بالمكرونة، عمر عبده، طالب بالصف الأول الإعدادى بمدرسة عباس العقاد، رفع رأسه قليلاً محاولاً النظر لما يدور فى الصفوف الأمامية: «هى المكرونة بتتوزع ببلاش فعلاً ولا بيضحكوا علينا؟ ليكونوا حاطين فيها حاجة»، يضحك ثم ينضم إلى الطابور: «أصل أنا باخد مصروف خمسة جنيه فى اليوم ومش بيكفى، دى ماتكفيش طفل فى أولى ابتدائى والخمسة جنيه هحوّشهم لبكرة». وصل أحمد محمد إلى دوره بمعاناة وحصل على نصيبه من المكرونة، وقف يلتهمها بنهم شديد، وفى الوقت نفسه حجز عمر محمود مكاناً لصديقه، فسعادة «عمر» البالغة ليست بطـبق المكـرونة الذى سيحصل علـيه، وإنمـا بسبب توفيره لمصروفه الذى يبلغ 7 جنيهات ونصف الجنيه: «كلنا واقفين علشان ببلاش، وكده بكرة هيبقى معايا مصروف كبير، هجيب فطيرة وأى حاجة جنبها».