القعيد: مجتمعنا حاضن للتطرف ولولا الجيش كنا بقينا في أبونكلة
القعيد: مجتمعنا حاضن للتطرف ولولا الجيش كنا بقينا في أبونكلة
قال الأديب يوسف القعيد، عضو مجلس النواب، إن الرئيس الراحل محمد أنور السادات فتح المجال للمرجعية الدينية على عكس جمال عبدالناصر، الذي عمل على فصل الدين عن السياسية، موضحًا أنه ليس مستقبل لمصر دون فصل الدين عن الدولة، كما أن إدخال الدين في كل حياتنا مسألة غير إيجابية.
وأضاف "القعيد"، خلال حواره في برنامج "بصراحة"، مع الإعلامي يوسف الحسيني، على شبكة "نجوم إف إم": "يا ويلنا وسواد ليلنا لو إن الهوية الدينية أصبحت بديلة الهوية الوطنية، فهذا أمر سيكون بالغ الخطورة، فتأتي أنت كمسلم تستند لدينك وربك وهو أيضا سيستند لدينه ورسوله وربه وهي قسمة خطيرة في المجتمع".
وطالب "القعيد" بضرورة الاتجاه لمدنية الدولة، موضحا: "في الفترة الأخيرة لفت نظري إن الرئيس السيسي قال أكثر من مرة في وصف مصر اللي يحلم بها إن مصر دولة مدنية ديمقراطية حديثة، ويعنيني الوقوف عند مدنية الدولة لأنه الخلاص النهائي والوحيد للمصريين، فكرة مدنية الدولة مسألة مهمة للغاية ولن يؤكد للمدنية غير الاهتمام بالآداب والفكر والفنون وهي مسائل شديدة الأهمية".
وتابع: "مجتمعنا الآن حاضن للتطرف والإرهاب، ولولا الجيش والشرطة كنا زماننا في أبونكلة".