صراعات العائلات وتصفية الحسابات تسيطر على انتخابات الأندية بالفيوم

كتب: ميشيل عبد الله

صراعات العائلات وتصفية الحسابات تسيطر على انتخابات الأندية بالفيوم

صراعات العائلات وتصفية الحسابات تسيطر على انتخابات الأندية بالفيوم

سيطرت الأجواء السياسية وتصفية الحسابات، على انتخابات الأندية الرياضية بمحافظة الفيوم، والتي كان أبرزها في انتخابات نادي قارون الرياضي والاجتماعي الأخيرة، التي أجريت، السبت الماضي، وهي نفس الأجواء التي تشهدها الانتخابات المقررة بنادي المحافظة، 25 من الشهر الجاري.

يقول وليد أبو سريع، أمين التنظيم بحزب المصريين الأحرار بالمحافظة، إن انتخابات الأندية تحولت من مجرد انتخاب أعضاء كل مهمتهم خدمة أعضاء نادي رياضي أو مركز شباب لا يتخطى تأثيره حدود أسواره إلى صراع سياسي وعائلي، وحب الظهور الاجتماعي، تمهيدا لأي استحقاقات انتخابية محلية أو برلمانية قادمة أو تصفية حسابات سياسية سابقة، خلفتها انتخابات البرلمان.

ويضيف أبو سريع: أعتقد أن الفوز أو الخسارة في انتخابات تلك الأندية لن يكون له التأثير الكبير في الانتخابات المحلية أو البرلمانية القادمة، لأن نوعية وعدد الجمهور مختلفة تماما، وأن الفارق كبير بين الواقع الجغرافي والمجتمعي لانتخابات تمس كل فئات المجتمع وأخرى ترتبط بنخبة محدودة.

ويرى وليد أبو سريع، أن تفكير المرشحين لتلك النوادي، بأنها تمهيد لمنافسات سياسية مقبلة سيجعلهم بعيدين كل البعد عن مهمتهم التي انتخبوا من أجلها، وهي تطوير النشاط الرياضي والاجتماعي في نواديهم.

أما الدكتور أحمد برعي، القيادي بحزب الوفد بالفيوم، من مركز سنورس، فيرى أن الصراع في انتخابات نادي قارون، كان متعلق بصراع للعائلات على خلفية سياسية، ومحاولات لتخليص حسابات سابقة، وأن هذه الانتخابات فرصة لذلك.

وأضاف برعي: "لا يجب أن ننسى الصراع على خلفية مهنية، فالمحامون تكتلوا خلف هشام الدوح، والأطباء خلف الدكتور أحمد عبد الحكيم، والصيادلة خلف الدكتور غيث رحيل".

ويؤكد الدكتور أحمد برعي، أن الحزبية ليست موجودة خارج الأندية، لكي تكون موجودة داخلها، لكن الحقيقة أن هناك عائلات تصارعت وأصحاب مهن تكتلوا خلف أبناء مهنتهم.

ويضيف محمد البحيري، من مركز طامية، أن انتخابات الأندية، ومراكز الشباب، تحولت إلى معارك تدار بالأموال والرشاوى الانتخابية، بعد تدخل رجال المال، والسياسيين، ونواب البرلمان فيها، مشيرا إلى أن المواطنين لم يكن يعرفوا شيئا عن انتخابات الأندية، ولكن بسبب الدعاية الانتخابية المكثفة للمرشحين المتنافسين في انتخابات مجلس إدارة نادي قارون، أضفت نوع من الاهتمام المبالغ فيه بهذه الانتخابات.

وقال بحيري، إن الصراعات والعصبية أصبحت مهيمنة على مراكز الشباب، فكل عائلة تسيطر على عدد من أعضاء الجمعية العمومية، ما يحول انتخابات الأندية إلى معركة كبرى. 

وطالب بحيري، بأن تتولى اللجنة الأوليمبية، وضع مادة تمنع عمل عضوية أو تسديد إشتراك إلا بحضور طالب العضوية نفسه، وبإثبات الشخصية، للحد من العصبيات والعضويات الوهمية في الأندية ومراكز الشباب، كما طالب بضرورة وضع ضوابط أكثر صرامة لعدم خلط انتخابات الأندية ومراكز الشباب بالسياسة.


مواضيع متعلقة