«6 أبريل» و«الاشتراكيين الثوريين» تعدان مبادرة لوقف نزيف الدم
بدأت حركتا «6 أبريل» و«الاشتراكيين الثوريين» وحزب مصر القوية وعدد من الشخصيات العامة، فى مقدمتها الدكتور عمرو حمزاوى، رئيس حزب مصر الحرية، والدكتورة رباب المهدى، إعداد مبادرة للخروج من الأزمة الراهنة، ووقف الدماء التى تراق فى الشوارع والميادين.
وقال خالد المصرى، المتحدث باسم «6 أبريل» لـ«الوطن»: إن المبادرة سيجرى طرحها على القوى السياسية والرأى العام، فور الانتهاء منها، وهى مبادرة محايدة، تقوم على تقديم تنازلات من جميع الأطراف لحل الأزمة الراهنة، ووقف سيل الدماء فى الشارع المصرى والعنف وحظر استخدام الأسلحة فى الشوارع، والعودة إلى مائدة الحوار، دون الرجوع لما هو قبل 30 يونيو، وسيكون هناك التزام بخريطة الطريق مع إمكانية إدخال تعديلات عليها.
من جانبه، قال هشام فؤاد، المتحدث باسم «الاشتراكيين الثوريين»: إن الحركة مع مبادرات وقف العنف والدماء فى الشارع، لكنهم حتى الآن لم يحددوا شكل المبادرة التى سيجرى الإعلان عنها لجميع القوى السياسية قريباً.
فى المقابل، قال حسن شاهين، المتحدث الإعلامى باسم حملة «تمرد»: إن أى مبادرات تُطرح بشأن إيقاف نزيف الدماء ورفض العنف يجب أن توجه لتنظيم الإخوان «الإرهابى» الذى يرفع السلاح فى وجه الدولة وشعبها ويروع المصريين تطبيقاً لمبدأ «أحكمكم أو أقتلكم».
وأكد «شاهين» أن تلك القوى التى تطرح المبادرة مشكوك فى موافقتها على نجاحات 30 يونيو من البداية، وأغلبها من الداعين لتظاهرات الميدان الثالث التى ترفض محاكمة قيادات الإخوان المجرمة وتطلب الإفراج عنها.
وأوضح «شاهين» أن إيقاف نزيف الدماء يجب أن يأتى بعد اقتناع الإخوان وحلفائهم بأن «مرسى» وجماعته أصبحوا من الماضى السياسى.