صلاح منتصر: كنت عاوز أبقى حلواني.. ووالدي رفض
صلاح منتصر: كنت عاوز أبقى حلواني.. ووالدي رفض
- إدارة الجامعة
- الدكتور محمد عثمان
- الزوجة الثانية
- رئيس الجامعة
- قبة جامعة القاهرة
- كلية الحقوق
- مكتبة أ
- آداب
- أبناء
- أخبار
- إدارة الجامعة
- الدكتور محمد عثمان
- الزوجة الثانية
- رئيس الجامعة
- قبة جامعة القاهرة
- كلية الحقوق
- مكتبة أ
- آداب
- أبناء
- أخبار
قال الكاتب الصحفي صلاح منتصر، إن الإنسان ما هو إلا أنه مجموعة من القرارات سواء قدرية أو بإرادته، مشيرًا إلى أن أول قرار كان قدرًا له كان هو وفاة والدته قبل دخوله سن الرابعة، وكان المفترض أن يدخل في هالة من الدراما إلا أنه لم يحدث هذا الأمر.
وأوضح منتصر، خلال كلمته بالصالون الثقافي لجامعة القاهرة بعنوان " تجربتي مع 65 سنة صحافة"، اليوم الأربعاء، بقاعة الاحتفالات الكبرى، قائلًا: "والدي أخذني إلى أخته في دمياط وهي إمرأة أرملة ولديها من الأبناء، وفي هذا الوقت "كنت عاوز أبقي حلواني" ولم أرد أن استكمل دراستي، حتى بعثت عمتي مرسالًا إلى والدي لاتخاذ قرار في هذا الأمر، والذي بدوره أعادني إلى القاهرة لاستمرار دراستي، وتواجدي مع زوجة أبي الأولى، فأمي كانت الزوجة الثانية لأبي.
وأشار منتصر، إلى أن هناك أمرين عملوا على تغيير مسار فكره، أولهما الصحف اليومية التي كانت تأتي أمام باب بيته يوميًا وتوضع تحت الباب، والتي كان حريصًا على قرأتها، وتابع أن الأمر الثاني هو مكتبة أخيه الأكبر والذي كان طالبًا ملتحقًا بكلية الحقوق، ولديه الكثير من الكتب التي جذبته للقراءة.
واستطرد قائلًا: "من هنا قررت أن أكون كاتبًا"، مشيرًا إلى أنه عندما كبر دشن جريدتين أولهما الأخبار وكانت تصدر كل يوم أحد من الأسبوع، والثانية "الزميل".
وأضاف أن قاعة الاحتفالات وقبة جامعة القاهرة تحمل في طياتها الكثير والكثير من العلم والفن والآداب، متوجهًا بالشكر لإدارة الجامعة باستضافته له في هذا الصرح العظيم، مهنئًا الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس الجامعة، بصدور وثيقة التنوير للجميع.