دبي السينمائي: إم بي سي ودبي للإعلام ترعيان المهرجان

كتب: نورهان نصرالله

دبي السينمائي: إم بي سي ودبي للإعلام ترعيان المهرجان

دبي السينمائي: إم بي سي ودبي للإعلام ترعيان المهرجان

أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي عن الشركاء القيّمين الذين سيواصلون دعمهم للأعمال السينمائية ولدورة المهرجان الرابعة عشرة المرتقبة في الفترة بين 6 إلى 13 من ديسمبر المقبل.

وتشمل قائمة الرعاة مؤسسة دبي للإعلام، المؤسسة التي تتركز بشأن الجودة والابتكار بالتوافق مع أهداف حكومة إمارة دبي، ودار الساعات السويسرية "آي دبليو سي شافهاوزن"، ومركز تلفزيون الشرق الأوسط "إم بي سي".

وقال أحمد سعيد المنصوري، المدير التنفيذي للتلفزيون والإذاعة في مؤسسة دبي للإعلام: "مهرجان دبي السينمائي يُعتبر أحد أكبر وأهم المهرجانات السينمائية في المنطقة، حيث يعمل محفزا لتطوّر السينما فيها ومنصةً أساسية يعرض من خلالها صانعو الأفلام العرب أعمالهم على مستوى محلّي وعالمي، ويتماشى تعاوننا مع المهرجان مع التزامنا لدعم المهرجانات والأحداث المرموقة في دولة الإمارات، كما وأنّه يدعم منهجنا بتغطية أخبار الأعمال ونمط الحياة وأحداث المشاهير".

وأضاف المنصوري، في بيان: "ستبث مؤسسة دبي للإعلام نشاطات المهرجان ابتداءً من حفل الإفتتاح إلى حفل الختام، لذلك نحن نشجّع المشاهدين على متابعة أفضل الأعمال السينمائية في المنطقة ومن جميع أنحاء العالم على قنواتنا الرقمية، وستتضمّن تغطيتنا برامج وفعاليات عدّة، منها صناعة الأفلام، منتديات ونقاشات وورشات عمل ودورات التواصل، وسيحظى المشاهدون بفرصة استثنائية لمشاهدة المشاهير على السجادة الحمراء ولمتابعة سلسلة من الفعاليات والمسابقات التي تدعم السينما العربية والعالمية".

وأشار فاضل زهرالدين، مدير عام إدارة العلامة التجارية لمجموعة "إم بي سي" إلى "تطوّر الشراكة بين المجموعة والمهرجان على مر السنين، بسبب وجود شغف مشترك تّجاه السينما وبالأخص صناعة الأفلام، وفي هذه الدورة من المهرجان، ستنفذ مجموعة (إم بي سي) وعدها بتسليط الضوء على المواهب الناشئة، خاصة الطلاب المتشوقون ليُكتَشَفوا، ويتدربوا ليصبحوا صانعي أفلام محترفين".

من جهته، قال عبدالحميد جمعة، رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي: "نتشرف بمواصلة دعم شركائنا لدورة المهرجان المقبلة، وتمثّل هذه الشراكات بين المهرجان والشركات الرائدة الداعمة فرصا استثنائية قيّمة تمكّننا من دعم المواهب الناشئة والمحترفة في المنطقة، ومشاركة أعمالهم مع قاعدة جماهيرية أوسع إقليمياُ وعالميا".


مواضيع متعلقة