هول جوزيف: منتدى شباب العالم لعب دورا هاما في تهذيب نفوسنا

كتب: محمد علي حسن

هول جوزيف: منتدى شباب العالم لعب دورا هاما في تهذيب نفوسنا

هول جوزيف: منتدى شباب العالم لعب دورا هاما في تهذيب نفوسنا

قال "هول" جوزيف جوك، أحد ممثلي وفد جنوب السودان بمنتدى شباب العالم، إن إيجابيات المنتدى كثيرة للغاية ومنها زيادة رقعة التعارف والصداقة ومناقشة بعض المواضيع والمحاور التي تهم الشباب؛ لإيجاد حل مناسب لها مثل مناقشة السلبيات التي يتعرض لها الشباب في العالم وبعض المواضيع الهادفة.

وأضاف هول لـ"الوطن" : "بالنسبة لي وقد أكون مخطئا هناك جانبا إيجابيا لها قد نغفل عنه، وهو دور هذه المنتدى في تهذيب نفوسنا، وقبل البدء أود الإشارة بأن المنتدى له فوائد لشباب دولتنا جنوب السودان، وأتكلم هنا عن مشاركتي في المنتدى، وليس صاحب المشاركة الواحدة في الشهر أو الشهرين إلا إذا كنت من المتابعين الدائمين والقارئين لمعظم مواضيع وردود المنتدى يوميا."

وأضاف "عندما أنظر لطريقة التعامل بين الشباب في هذا المنتدى أرى بأنه يغلب عليها اللباقة بالحديث وتلك الكلمات الجميلة وكلمات الشكر وإرسال التحيات وجمال الأسلوب والكثير من كلمات الود والإحترام وبعض كلمات التشجيع، بحكم أن الصلة التي تربطك بالشخص المقابل، ليست تلك نفسها التي تربطك بأهلك أو حتى أصدقائك فلا بد من تلك الكلمات المعسولة فهي صداقة مجردة باسم المنتدى وتتطلب منك تلك الطريقة في الردود والتعامل، فمع مرور الوقت قد تؤثر طريقة تعاملك وأسلوبك في المنتدى عليك في خارج المنتدى فإن لم تكن مع أهلك فستكون مع أصدقائك أو الآخرين".

وأوضح أن المشاركة بالمنتدى قد يكون بشكل يومي معظم الأحيان وحتى لو لم تكن مشاركا، فستتم رؤية طريقة التعامل هذه التي اعتاد الشباب عليها، مشيرا إلى هذا بقوله :"فهنا قد نستطيع تصوير المنتدى بالمعلم أو ذلك الكتاب الذي يعطيك تلك الدروس اليومية على فن التعامل لكون أغلبية المشاركين فيه يتمتعون بتلك الخاصية أو على الأقل قد يتمتعون بها داخل المنتدى فقط وهذا نادرا".

وأشار إلى أن هناك الكثير من الدروس التي تعلمها من المنتدى وقد يكون التأثير محدودا فقط بنوعية الكلمات المستخدمة في الردود مثل "ألف شكر"، "تحياتي"، "مشكور"، "لك جزيل الشكر" وكلمات أخرى المعتادة في المعاملة مع الآخرين خارج المنتدى كما اعتيد داخله.

ورأى هول أن البعض قد يتعجب من وصفه الرائع للمنتدى وفوائده واصفا إياه بـ"التاثير السحري"، حيث إن المنتدى ساعد على تهذيب النفوس وحسن التعامل مع الآخرين.

وقال هول :"من وجهة نظري أقول بأنه ليس كل شخص قد يتأثر، فكل شخص له شخصيته التي تحكمه فقد تكون شخصيتك ليست من النوع الذي يقبل دائما بأي تأثير خارجي عليه فلا تسمح بتغيير أسلوبك أو تعاملك للأفضل ما إذا كنت فعلا من ينقصه ذلك، فتكون تلك المعاملة والتهذب والتأدب داخل المنتدى فقط، وهناك من تسمح شخصيته بذلك التأثير الخارجي فتساعده على تحسين معاملته مع الآخرين، في ظل تأثير ما اعتاده في المنتدى عليه أو كما أسلفت قد يكون التأثير محدودا بتلك الكلمات الحسنة التي كنا نستخدمها بكثرة في المنتدى".

وعن فوائد المنتدى رأى الشاب القادم من جنوب السودان، أنها أكثر من أن تحصى بمقالة محدودة، فقد لعب هذا المنتدى دورا بارزا ومميزا في إبراز شريحة من المبدعين والمبتكرين في مجالات عديدة، في الفنون القيادية لدى الشباب، والاختصاصات الأخرى، والشؤون الاجتماعية والسياسية للشباب، والقضايا التكنولوجية، حيث كان أفراد هذه الشريحة مغمورين في مجتمعاتهم لسبب أو لآخر.

واختتم هول حديثه لـ"الوطن" بالقول : "في رأيي الشخصي، المنتدى ساهم كثيرا في كشف النقاب عن الكثير من الشباب في الأقطار المتعددة، الذين يمتلكون روحا جريئة ومبدعة وصارخة في مجالات الفنون عديدة هذا ما يجعلني أصف المنتدى بالمنبر الذي يدعو للحوار الهادف الهادئ، والنقاش الراقي البعيد كل البعد عن الإسفاف والتصلب بالرأي وفرضه سواء كان يحمل الصحة أم الخطأ بين جميع المشاركين، ويعتبر وسيلة ممتازة لنشر صورة السلام المضيئة للعالم أجمع، وقد أثبت ذلك كيفية تفاعل جميع شباب العالم وكان متنفسا لبث همومنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية".


مواضيع متعلقة