«التعليم»: تفعيل «باركود» العلوم والرياضيات لـ «الأول والثانى» الثانويين

كتب: وفاء الصعيدى

«التعليم»: تفعيل «باركود» العلوم والرياضيات لـ «الأول والثانى» الثانويين

«التعليم»: تفعيل «باركود» العلوم والرياضيات لـ «الأول والثانى» الثانويين

فَعلّت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، نظام «الباركود» داخل كتب العلوم والرياضيات للصفين الأول والثانى الثانوى، على هيئة «المسح الضوئى» الذى يستطيع الطالب الحصول من خلاله على مزيد من المعلومات للمنهج الدراسى من حسابه الشخصى على «بنك المعرفة».

وتكثف الوزارة حالياً جولاتها على المدارس الثانوية، لتوعية الطلاب للتعريف بـ«بنك المعرفة»، وكيفية عمل حساب شخصى لكل منهم عليه، وذلك فى إطار استعداد الوزارة، للتوسع فى بنك المعرفة، عقب تصريح الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال منتدى شباب العالم بضرورة تعريف المدارس والطلاب به وكيفية الاستفادة به وأهميته، موجهة الإدارات التعليمية والمدارس باستخدامه وعمل حساب لكل طالب عليه، لتعظيم استفادة منه لما يحتويه على معلومات ثرية تخدم المناهج التعليمية، كما وجهت الوزارة بتطبيق بنك المعرفة بالمدرسة، واستمرار المعلمين تفعيله بجانب استخدام السبورات الذكية، وأيضاً تفعيل معامل الأوساط المتعددة لمواكبة أحدث التكنولوجيات الأساسية للمعرفة، فضلاً عن أنه يتم تدريب المعلمين على بنك المعرفة من خلال الدورات التدريبية بالأكاديمية المهنية للمعلمين، بالإضافة إلى تطوير معامل الحاسب الآلى للتسهيل على الطلاب الدخول إليه.

وقال الدكتور ياسر عبدالعزيز، المشرف على الإدارة المركزية للتعليم الثانوى، إن الدروس التى تحمل «باركود» بالكتاب المدرسى وتوجد على بنك المعرفة، من الوارد أن يأتى من هذه المعلومات أسئلة بالامتحانات آخر العام، موجهاً نصيحة لكل الطلاب بضرورة التفاعل معها والدخول على الباركود بالمسح الضوئى على حساب الطالب الشخصى.

{long_qoute_1}

وأكد «عبدالعزيز»، فى تصريحات لـ«الوطن»، أن كل طالب يستطيع أن يتوصل إلى المعلومات عن طريق تليفونه الشخصى، وإذا لم يوجد له حساب يمكن أن يستخدمه داخل المكتبة المدرسية.

ونشر عدد من المعلمين وأولياء الأمور، على مواقع التواصل الاجتماعى، صوراً من الباركود، الذى يشبه فتح تطبيق «الواتس آب» على جهاز كمبيوتر عن طريق الهاتف المحمول.

وطالبت «ثورة أمهات مصر على المناهج باسم أولياء الأمور»، بعقد جلسات مؤتمر حوار وطنى لطرح كل الأفكار والخطط ورؤية الوزارة حول نظام الثانوية العامة الجديد المزمع تطبيقه من العام المقبل، وذلك بعد الانتهاء من وضع الرؤية والخطة كاملة، وقبل بدء التطبيق.

وقال أولياء الأمور فى مذكرة مطالبهم: «أصبح الأمر غير معلوم لدى أغلبية الرأى العام لندرة المعلومات وقلة المعرفة وسط تداول سيول من المعلومات المغلوطة بشكل يومى تؤدى لإثارة الرأى العام، ثم القيام بتكذيبهم ما يشكل فوضى عارمة، وبيئة خصبة لإطلاق الشائعات».

كما طالبوا بعقد ورش عمل ونماذج محاكاة لما تنوى الوزارة القيام به قبل عقد جلسات الحوار الوطنى لمناقشته ووضع الضمانات التى تضمن نجاح أى تجربة قبل تطبيقها، على أن تشمل الدعوة للمؤتمر جميع أطراف العملية التعليمية والمجتمعية «طلاب وأولياء أمور ومعلمين وخبراء ومتخصصين»، من منطلق حق المواطن فى المعرفة وحق تداول المعلومات بنصوص القانون، وما يكفله الدستور.

وأكد أولياء الأمور أن ما تم تداوله من أفكار ومعلومات على رفض نظام الثانوية العامة الجديد، يأتى بسبب إعلان الوزارة عن تطبيق هذه الأفكار من العام المقبل دون النظر إلى آراء الرأى العام الرافض لتلك الأفكار.


مواضيع متعلقة