«مصطفى» و«إسراء» يستعدان للزواج بمشروع «كاب كيك»

كتب: الوطن

«مصطفى» و«إسراء» يستعدان للزواج بمشروع «كاب كيك»

«مصطفى» و«إسراء» يستعدان للزواج بمشروع «كاب كيك»

مكسبهما من بيع «الكاب كيك» أمام مجمع كليات الإسكندرية هو وسيلة كل من مصطفى حمدان، خريج كلية السياحة والفنادق، وإسراء عبدالعزيز، الطالبة فى كلية الآداب، لتغطية تكاليف الخطوبة وادخار تكاليف الزواج، يحمل الشاب «ستاند» على كتفيه، يجمع بين اللونين الفيروزى والوردى، مطبوعة عليه بعض الرموز التعبيرية عن السعادة، مطلقاً عليه «كاب كيك فى الشارع»، وذلك أمام المجمع النظرى للكليات فى شارع سوتر وسط الإسكندرية.

تساعد «إسراء» خطيبها «مصطفى»، الذى يعمل «شيف» فى أحد المطاعم بالإسكندرية، فى بيع «الكاب كيك» أمام المجمع النظرى للطلبة والمارة: «بحب الحلويات جداً وبعملها دايماً فى البيت وبيكون طعمها مميز، خصوصاً الكاب كيك، وكل العيلة بتحبه منى جداً، ففكرت أعمل منه كمية وأبيعه قدام الكلية، ولما عرضت الفكرة على أهلى فى البيت وخطيبى شجعونى جداً، وقررت أبدأ فى التنفيذ». تبدأ «إسراء» فى تجهيز «الكاب كيك» من السابعة مساءً وحتى الثانية صباحاً، تصنع من 80 إلى 90 قطعة يومياً، وتساعدها والدتها فى التغليف، أما شقيقها وخطيبها فمسئولان عن التسويق: «المشروع كان حافز ليا ولخطيبى إننا نقدر نساعد فى تجهيزنا للجواز، والحمد لله فيه إقبال كبير عليه، أنا بعمل 4 أنواع: شيكولاتة، كراميل، ريد فيلفيد، فواكه، وكلهم بيلاقوا إعجاب كبير من الطلبة أو غيرهم». الفكرة تحمس لها «مصطفى» كثيراً، بمجرد أن عرضتها عليه خطيبته: «اتحمست جداً وفكرت إننا نعمل عربية ثابتة ونقف بيها قدام الجامعة، بس بعد تفكير لقيت إنها هتاخد مننا وقت فى التجهيز والتنفيذ والإجراءات، وده هيعطلنا، ومن خلال شغلى كـ(شيف) أعرف أماكن كتير بتصنع جريل وستاند للمطاعم، صممنا الشكل المناسب لفكرتنا ونفذناه وبدأنا المشروع اللى اتقابل بتشجيع من الجميع لأنه جديد ومميز».


مواضيع متعلقة