حاتم حيدر: لسنا عمالة زائدة وماسبيرو يصدر الكفاءات الإعلامية للفضائيات العربية والأجنبية

كتب: انتصار الغيطانى

حاتم حيدر: لسنا عمالة زائدة وماسبيرو يصدر الكفاءات الإعلامية للفضائيات العربية والأجنبية

حاتم حيدر: لسنا عمالة زائدة وماسبيرو يصدر الكفاءات الإعلامية للفضائيات العربية والأجنبية

أعرب الإعلامى حاتم حيدر، مقدم برنامجى «نجوم الرياضة» و«مصر جميلة»، المذاعين على قناتى «الفضائية المصرية» و«الثانية»، عن اعتزازه بكونه أحد أبناء ماسبيرو، مندداً بما يتعرض له الأخير من حملات تهدف لتشويه صورته.

وقال «حيدر» فى تصريحات لـ«الوطن»: «نعتز جداً بشاشة التليفزيون المصرى، الذى تعلمنا من رواده المهنيين الإعلاميين الحقيقيين، والموضوعيين فى إدارة اللقاءات، والالتزام بآداب المناقشة البناءة، لهذا لا يمكن أن يظهر أى ضيف على شاشات أو إذاعات ماسبيرو يخرج على النص أو آداب الحوار، كما يحدث فى الإعلام الخاص». وأضاف: «رغم الهجوم المستمر على ماسبيرو واتهامنا بكوننا عمالة زائدة، وغيرها من الكلمات الرنانة التى تصدر من جانب جهات مختلفة، ولا تقدر الظروف الصعبة التى نعمل خلالها، إلا أننا لدينا أمل كبير فى اهتمام الدولة بتطوير التليفزيون الرسمى، الذى سيظل الوجهة الأولى لجميع المشاهدين للتأكد من الأخبار، حيث يضم أكبر مصدر للكفاءات الإعلامية المختلفة من مذيعين وفنيين ومخرجين ومهندسين، وغيرهم ممن تستعين بهم الفضائيات المصرية والعربية وبعض الوكالات والقنوات الأوروبية أيضاً».

وفيما يتعلق بالأنباء التى أُثيرت فى الفترة الأخيرة عن هيكلة ماسبيرو، أوضح: «تلك الأقاويل لم تؤثر على أدائنا فى العمل، حيث نثق فى قيادات الهيئة الوطنية للإعلام، وإنها لن تلحق الضرر بأى عامل، كما أن الأمر لن يتعدى مداه سوى التنظيم فى الشكل الإدارى والمالى والبرامجى داخل المبنى».

وتحدث عن برنامجه «مصر جميلة»، الُمذاع على القناة الثانية، قائلاً: «على الرغم من أنه يصنف ضمن أحد البرامج الصباحية على شاشات ماسبيرو، إلا أنه الأقرب إلى قلبى، لأننا من خلاله نسعى لنشر الطاقة الإيجابية بين جميع المشاهدين، وتقديم كل ما هو إيجابى يحدث على أرض الواقع، من خلال فريق عمل جميل محب عاشق لبلده».

وأكمل: «ما سبق لا يعنى أن الحياة وردية وجميلة طوال الوقت، كما أننا لا يمكننا تجاهل أى سلبيات أو معوقات، فقط نسعى لتسليط الضوء على الإيجابيات، ونسعى للخروج بمقترحات لحل المشكلات، التى يثيرها البرنامج مع ضيوفنا المختلفين». وتابع: «دائماً ما نسعى عبر البرنامج، إلى تقديم عاداتنا وتراثنا وقيمنا من خلال فقراتنا المتنوعة، ونركز على جمال بلدنا والانتماء وحب الوطن، وكيف نكون إيجابيين فى المجتمع، بالإضافة إلى إظهار نماذج لشباب جميل يعمل من أجل بلده، سواء فى المبادرات أو المشروعات أو الحرف والمجالات المختلفة».

وعن كواليس العمل فى برنامج «مصر جميلة»، قال: «نجتمع فى الصباح الباكر من كل يوم، حيث نقيم ورشة عمل أخيرة قبل الحلقة، ويوم واقعة سقوط فرع شجرة علينا بجوار لوكيشن التصوير بالاستوديو المفتوح، كان يوجد أحد الضيوف، ولم يتعرض أحد للأذى، ولكنى أصبت أنا وإحدى السيدات بكدمتين فى الظهر، وكان هناك هيستيريا من الضحك، خصوصاً عندما كنا نخرج من تحت أغصان الشجر، وبالطبع أصدقاؤنا كانوا يصوروننا، بدلاً من مساعدتنا». واستطرد: «التصوير الخارجى له مذاق مختلف وحوادثه غير متوقعة، ولكنه يكون جميلاً للغاية، خصوصاً عندما يكون الموقع مصدراً للروح الإيجابية، إلى جانب التعاون مع زملاء يتمتعون بروح طيبة».


مواضيع متعلقة