نفت الولايات المتحدة رسميا، اليوم، أن تكون علقت مساعداتها لمصر، لكن الرئيس باراك أوباما التقى فريقه المقرب لمناقشة نتائج الاضطرابات التي شهدتها مصر أخيرا.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش أرنست، إن "الرئيس سيجمع مجلس الأمن القومي لمناقشة هذه القضية"، في إشارة إلى المساعدات الأمريكية لمصر، لكنه أوضح أنه "لا يتوقع إعلانا مهما" في هذا الصدد بعد الاجتماع المقرر.
وأمضى أرنست، ومثله المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، قسما كبيرا من مؤتمره الصحفي اليومي لينفي فكرة تعليق واشنطن للمساعدة السنوية التي تقدمها إلى مصر.
ومنذ اندلاع الاضطرابات الأسبوع الفائت، ومع ارتفاع حصيلة القتلى في مختلف المحافظات المصرية، تتعرض إدارة أوباما للضغوط لوقف مساعداتها للقاهرة البالغة 1.55 مليار دولار، بينها 1.3 مليار للجيش المصري، و250 مليونا مساعدات اقتصادية.
وذكر موقع "دايلي بيست" الإلكتروني، اليوم، أن المساعدة الأمريكية لمصر "أوقفتها" إدارة أوباما "في شكل سري". بدوره، أوضح أحد مساعدي السناتور الديموقراطي باتريك ليهي المسؤول في اللجنة الفرعية المشرفة على مساعدة الدول الأجنبية أن تحويل المساعدة العسكرية لمصر "توقف".
وقال هذا المساعد ديفيد كارل "إنه إجراء حالي وليس بالضرورة سياسة رسمية، وليس هناك مؤشرات إلى فترة استمرار هذا التوقف".
وندد أوباما، الخميس الماضي، بالعملية الدامية لفض اعتصامي مناصري الرئيس المعزول محمد مرسي في القاهرة، وأعلن إلغاء مناورات عسكرية مشتركة مع القاهرة، مؤكدا أن موضوع المساعدة لمصر يخضع للتقييم.
وقال أوباما "طلبت من فريقي للأمن القومي تقييم تداعيات ما قامت به الحكومة المؤقتة، والإجراءات الإضافية التي يمكن أن نتخذها".