على خطى الشبكة والنيش.. قائمة الاستغناء تشمل «زفة الفرش والتنجيد»
على خطى الشبكة والنيش.. قائمة الاستغناء تشمل «زفة الفرش والتنجيد»
- الصباح الباكر
- المناطق الشعبية
- توقف قطار
- جهاز العروسة
- حفل الزفاف
- زفاف ا
- قطع الأثاث
- هدوء تام
- أجداد
- أسر
- الصباح الباكر
- المناطق الشعبية
- توقف قطار
- جهاز العروسة
- حفل الزفاف
- زفاف ا
- قطع الأثاث
- هدوء تام
- أجداد
- أسر
لم يتوقف قطار الاستغناء عند مرحلة النيش، فما أقدمت عليه عشرات الفتيات من الاستغناء عن قطع الأثاث العتيقة فى جهاز العروس، للظروف الاقتصادية وللتخفيف من نفقات الزواج، أصبح منهجاً فى غيرها من التفاصيل، وصل إلى حفل الزفاف والشبكة، ولم يترك مجالاً لاستمرار «زفة جهاز العروسة» التى كانت تنطلق من بيت أسرتها إلى منزلها، خاصة فى المناطق الشعبية والأرياف، ليس للتخفيف من نفقات الزواج فحسب، لكن ما اعتبرته الفتيات «اتجاهاً للاستغناء عن الزواج من أصله».
{long_qoute_1}
موضة قديمة لدى البعض، وعلامة على المظهرية والشو الاجتماعى، وتكلفة اقتصادية مبالغ فيها لدى آخرين، لكنها بالنسبة لـ«إيمان»، الفتاة التى ملت مشهد نقل العفش والفرش على عربات مكشوفة إلى بيت العروس كان مشهداً بائساً: «اللى يشوف جهاز العروسة زمان ويشوفه دلوقتى يصعب عليه حالنا، فعشان كده الزفة دى تعتبر جرسة للعروسة اللى مش داخلة غير بملايتين وبطانية».. تتذكر «إيمان» زفافها الذى تم قبل عام: «البلد اتغيرت، وكل واحد بقى عايش فى حاله، والأرياف مفيش فرق بينها وبين القاهرة»، لم تمارس «إيمان» أياً من طقوس الزفاف المعتادة: «آخرى جبت حنانة سودانية ولميت أصحابى فى البيت، والعفش راح مع نفسه».
فى هدوء تام نقلت إسراء يحيى جهازها من منزل والدها فى الصباح الباكر دون أن يشعر أحد من الجيران بها «ساعتها حماتى اتضايقت منى عشان مرضتش أفرش حاجتى فى الشارع ونعمل فرح ونفرج الجيران عليهم».. ترى «إسراء» هذه النوعية من الاحتفالات «موضة قديمة عفى عليها الزمن»، تؤكد: «هو أساساً بقى فيه حد بينجد قطن ولا بيعمل لحاف، الغلاء خلانا نشترى على قدنا، معندناش رفاهية الفشخرة أو الاستعراض بالجهاز أمام الجيران».
ورغم أن ضحى غريب نفذت وصية الأجداد، بفرش كل جهازها أمام منزل والدها والاحتفال به قبل نقله إلى منزلها منذ 5 سنوات، فإنها لم تسلم من السخرية: «كل ده كان قبل التعويم، بس برضو الناس كانت شايفة إن الحاجة قليلة وإنى مش متجهزة حلو.. مهما عملت مش هتعجب حد.. فالتوفير أفضل بكتير».