أصحاب «الأوفر ثينكينج» يجتمعون إلكترونياً: بنواسى بعض

كتب: مها طايع

أصحاب «الأوفر ثينكينج» يجتمعون إلكترونياً: بنواسى بعض

أصحاب «الأوفر ثينكينج» يجتمعون إلكترونياً: بنواسى بعض

ينشط خيالهم ليلاً وتتسع دائرة تفكيرهم بالأسئلة غير المنطقية، فلا يستطيعون أن يناموا، فمثلهم لا يعرف طعماً للنوم، خصوصاً عند تجاوز الساعة 12 بعد منتصف الليل، الأمر الذى يُسبّب لهم إرهاقاً وتوتراً ومعاناة وضغطاً نفسياً، وربما يتطور إلى شعور بالدونية وأحياناً بالذنب، مما دفعهم إلى التواصل كل يوم، بدءاً من 12 صباحاً، للتفكير فى إجابات لبعض الأسئلة التى تشغل بالهم، ومحاولة الشعور بالسكينة نحو التفكير الذى يستهدفهم ليلاً.

«الناس اللى دماغها بتشتغل بعد الساعة 12، فيه حاجات مالهاش أى تلاتين لازمة، اتجمّعوا هنا وهاتوا أصحابكم هنتجمع كل يوم بالليل نفكر فى الأسئلة اللامتناهية ونطلع لها إجابة».. جانب من الفعالية التى أقامها أصحاب «Over thinking» أو «التفكير المفرط»، فى محاولة منهم لوأد الأفكار التى تنتابهم ليلاً، ومنها: «ليه الجاموسة مش بتشرب من اللبن بتاعها؟، هى السمكة بتشرب إيه؟، ليه 5 عدد حروفها 4، والأربعة عدد حروفها 5؟»، وهؤلاء يُعتبرون من الفئات الأقل حظاً فى الحصول على قسط كبير من النوم، نظراً لأن عقلهم فى حالة نشاط دائم.

«إحنا دماغنا عاملة زى الترس مش بتهدا، كل الناس بتكون نامت إلا اللى زينا قاعد سهران وعلى طول عنده صداع وقلق بالليل».. حسب حسن مصطفى، الذى وجد أن الطريقة المثالية لتجنّب «الأوفر ثينكينج»، هى التشارك مع أصدقائه على «الفيس بوك»، والبحث عن بعض الإجابات للأسئلة التى تدور بعقولهم: «إحنا عارفين أن أسئلتنا مالهاش علاقة بأى حاجة، بس أهو نواسى بعض ونحسس بعض أننا مش لوحدنا، لحد ما ييجى لنا نوم، أو ننشغل فى الكلام مع بعض وننسى أسئلتنا».


مواضيع متعلقة