أكد السفراء العرب لدى القاهرة، خلال اجتماع عقد أمس، دعم دولهم للإجراءات التى اتخذتها الحكومة المصرية ورفضهم الكامل لأى تدخل فى الشأن الداخلى المصرى، ودعمهم الكامل لخطوات مصر الرافضة لتناول الشأن المصرى فى أى من المحافل والأطر الدولية.
ونقل السفير ناصر كامل، مساعد وزير الخارجية للشئون العربية، لسفراء الدول العربية لدى القاهرة، مجمل التطورات الداخلية فى مصر، وقال خلال اجتماع عقد أمس الأول، إن الأمور بدأت تسير نحو الاستقرار، وإن الأيام المقبلة ستشهد عودة الأمور إلى طبيعتها، رغم إدراكنا لحجم التحدى الذى نواجهه، وإن مصر عازمة على المضى قدما فى استكمال تنفيذ خارطة طريق المرحلة الانتقالية، الرامية لإقامة نظام ديمقراطى مدنى حقيقى.
واجتمعت السفيرة سلوى مفيد، مساعد وزير الخارجية للشئون الآسيوية، أمس الأول، مع سفراء الدول الآسيوية لشرح حقيقة الأوضاع السائدة فى مصر، وأوضحت جهود الدولة فى فض الاعتصامات بصورة سلمية، وقالت إن قوات الأمن اتخذت كل التدابير الاحترافية خلال عملية فض الاعتصامين، فى حضور العديد من منظمات المجتمع المدنى، ووسائل الإعلام، رغم تعرضها لإطلاق نار كثيف بمختلف الأسلحة من داخل الاعتصامين، ما كبد قوات الأمن العشرات من الشهداء، وشددت على أن ما نفذته السلطات المصرية أمر كانت ستنفذه أى دولة تحترم نفسها وتحرص على أرواح مواطنيها، حسب قولها.
وسلمت السفراء الآسيويين مواد فيلمية، توضح الانتهاكات، وأعمال العنف التى ارتكبتها العناصر المسلحة خلال فض الاعتصامات وما تلا ذلك من أحداث.