«القوات المسلحة» تقدم العزاء لمقتل صحفى «الأهرام» فى البحيرة.. و«النقابة» تطالب بتحقيق عاجل

كتب: محمد سليمان

«القوات المسلحة» تقدم العزاء لمقتل صحفى «الأهرام» فى البحيرة.. و«النقابة» تطالب بتحقيق عاجل

«القوات المسلحة» تقدم العزاء لمقتل صحفى «الأهرام» فى البحيرة.. و«النقابة» تطالب بتحقيق عاجل

قدمت القوات المسلحة العزاء والمواساة للجماعة الصحفية، فى مصرع تامر عبدالرؤوف، مدير مكتب جريدة الأهرام بالبحيرة، مساء أمس الأول، وإصابة حامد فتحى، صحفى بجريدة الجمهورية، عند كمين المدخل الجنوبى لمدينة دمنهور، خلال فترة حظر التجوال. وقالت، فى بيان أمس: إن سيارة ملاكى كسرت حظر التجوال عند كمين للجيش فى المدخل الجنوبى لمدينة دمنهور، وتحركت بسرعة عالية دون أن تمتثل للنداءات المتكررة بالتوقف لمعرفة هوية من فيها، ما أثار ارتياب أفراد الكمين فيهم. وتعاملت معهم على أنهم أفراد اخترقوا حظر التجوال، نظراً لأنها لم تتعرف على هويتهم، كما لم يمتثلوا لنداءات القوات المتكررة، أو الطلقات التحذيرية التى أُطلقت فى الهواء، وأسفر الحادث عن إصابة تامر عبدالرؤوف بطلق نارى أدى لوفاته واختلال عجلة القيادة، لتصطدم السيارة بعمود إنارة، وأصيب على أثر الاصطدام حامد فتحى بكسر فى الذراع وكدمة أعلى الوجه، ما يؤكد اختراق العربة للكمين بسرعة عالية، حسب البيان. وأشارت القوات المسلحة إلى أنه لم تكن هناك أية مبالغة فى إطلاق النار على السيارة المذكورة، أو تعمد لقتل من فيها، بدليل أن الصحفى المرافق لمدير مكتب الأهرام تعرض لإصابات بسيطة، ويجرى حالياً تحقيق حول ملابسات وظروف الحادث، بواسطة الجهات المختصة. من جانبها، طالبت حنان فكرى، عضو مجلس نقابة الصحفيين، القوات المسلحة والشرطة بتحمل مسئوليتهما فى حماية الصحفيين والإعلاميين وتمكينهم من أداء واجبهم المهنى، وتوفير الأمن لهم، فى ظل تزايد المخاطر التى يتعرضون لها. وشددت على ضرورة الإعلان عن نتيجة التحقيقات التى قالت القوات المسلحة إنها بدأتها، وتقديم المخطئ للمحاكمة، خصوصاً أن الشفافية وتدارك الأخطاء مبكراً يسهمان بشكل كبير فى اجتياز المرحلة الدقيقة التى يمر بها الوطن دون انقسامات أو مزايدات بين القوى المناهضة للإرهاب.