الأمم المتحدة تتحدث عن تجدد التوتر في "الجولان"

كتب: ا ف ب

الأمم المتحدة تتحدث عن تجدد التوتر في "الجولان"

الأمم المتحدة تتحدث عن تجدد التوتر في "الجولان"

أعلن مسؤول أممي رفيع، أمس، أن الحوادث المتصلة بتداعيات النزاع السوري "تصاعدت" منذ بضعة أيام في هضبة الجولان المحتلة، ما يهدد قوة الأمم المتحدة المنتشرة هناك. وهذه الحوادث التي لم تسفر عن جرحى وقعت اعتبارا من 17 أغسطس في المنطقة الفاصلة بين إسرائيل وسوريا التي تسير فيها قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك دوريات. وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية أوسكار فرنانديز تارانكو أمام مجلس الأمن إن هذه الحوادث "أجبرت الجنود الدوليين الذين ينتشرون في هذه المواقع على الاحتماء". وتحدث أيضا عن "وجود مستمر لحواجز على الطرق (تستخدم فيها) عبوات ناسفة يدوية الصنع" قرب ثلاثة مواقع للأمم المتحدة "التي تحد من حرية تحرك" جنودها. ولفت هذا المسؤول إلى "موقف معاد" تتبناه عناصر مسلحة في المعارضة السورية حيال القبعات الزرق، مشيرا إلى تعرض آليتين للأمم المتحدة في 12 أغسطس لإطلاق نار من جانب "مهاجم لم تحدد هويته".