آخر كلمة قبل الموت.. مشاهير ودعوا العالم على طريقتهم
آخر كلمة قبل الموت.. مشاهير ودعوا العالم على طريقتهم
- بوب مارلي
- سرطان العظام
- فراش الموت
- قائد الجيش
- كارل ماركس
- لوثر كينج
- محمد فوزى
- الميليجى
- بوب مارلي
- سرطان العظام
- فراش الموت
- قائد الجيش
- كارل ماركس
- لوثر كينج
- محمد فوزى
- الميليجى
لحظات الموت هي أكثر اللحظات الفارقة في حياة الإنسان ومن حوله من أقاربه وأصدقائه، لذا تظل الكلمات التي يتلفظوا بها وهم على فراش الموت بمثابة أقوال مأثورة لا تنسى، ربما لأنهم يشعرون بقرب أجلهم، أو ربما لأنها تحمل خلاصة تجارب الحياة، وفيما يلي ترصد "الوطن" الكلمات الأخيرة التي نطق بها أبرز نجوم السياسة والفن والفكر.
- محمود المليجي:
اضجع على كرسيه بعد أن ارتشف رشفتين من فنجان القهوة في أثناء تصويره فيلم "أيوب" عام 1983 وأمعن في اللا شيء وقال "يا أخي الحياة دي غريبة جدًا.. الواحد ينام ويصحى، وينام ويصحى، وينام ويشخر"، وهنا أصدر "المليجي" صوت الشخير، في إتقانٍ منه للمشهد، لكن ذلك الصوت ما لبث أن انقطع، وحل الصمت بين الجميع.
- محمد فوزي:
أمضى معاناة طويلة مع مرض "سرطان العظام"، الذي توغل فيه حتى أفقده وزنه إلى 37 كيلوجرامًا كوزن طفل في السابعة من عمره، وفى يوم الخميس 20 أكتوبر 1966، كتب "فوزي" رسالة مفادها أنه قدم رسالته نحو بلده وراضى بما كتبه الله له بخاصة بعد أن اشتد عليه المرض وعجز الأطباء عن علاجة فقال إن الموت حق علينا إذا لم نمت اليوم سنموت غدا، وأحمد الله أنني مؤمن بربي، فلا أخاف الموت الذي قد يريحني من هذه الآلام التي أعانيها، وقدم تحياتيه لأصدقائه وأسرته
وقد وافته المنية بعد رسالته بساعات، في نفس اليوم، ودفن صبيحة يوم الجمعة، والغريب أن "فوزي" كان اختتم رسالته بهذه الكلمات: "لا أريد أن أُدفن اليوم.. أريد أن تكون جنازتي غدًا الساعة 11 صباحًا من ميدان التحرير.. فأنا أريد أن أُدفن يوم الجمعة" وهو ما حدث بالفعل.
- بينظير بوتو:
رئيسة وزراء باكستان، التي ناضلت طويلًا من أجل شعبها، في آخر أيامها ألقت خطاب قالت فيه: «بعد الخطاب كنت أغوص في أفكاري، وفجأة وسط هذه الجماهير وهذا الصخب، شعرت بأن الشهداء يرافقونني، فلم يكن من مجال للوحدة، شعرت بوجودهم، ما نقلني إلى مكان آخر، شعرت بأنني أرتقي عاليا وكأنني أرتفع فوق الحشود».
- إيميليا إيرهارت:
كانت تستعد في الأول من يونيو 1937، لرحلة تكسر بها مستحيل آخر بالطيران حول العالم، لكن منذ أقلعت طائرتها لم تحط إلى الآن، لكنك حتمًا ستتعجب عندما تسمع "إيميليا" وهي تقول تلك الكلمات قبل إقلاعها في رحلة المجهول "جدوني إن استطعتم"، في تحد للعالم، كسبته عن عمد أو دون عمد.
- مارتن لوثر كينج:
في خطابٍ له في ممفيس في أثناء مظاهرة للعمال هناك، قال: «مثل أي شخص، أود أن أعيش حياة طويلة، لكن أنا لست قلقا بشأن ذلك الآن، أريد فقط أن تحدث مشيئة الله، ولقد سمح لي أن أرتفع إلى الجبل.. ورأيت أرض الميعاد، قد لا أصل إلى هناك معكم، لكن أريد منكم أن تعرفوا هذه الليلة، أننا كشعب سوف نصل إلى أرض الميعاد».
شعر مارتن بقرب النهاية، فحوت كلماته تفاصيل اليوم التالي لها، إذ تم اغتياله، قبل انطلاقه لقيادة مظاهرة العمال، قتلوا حلمًا ما أراد تحقيقه، حلمٌ قال للجميع في كلماته قبل يوم من اغتياله، أنهم سيصلوا إليه.
- أرشميدس عالم الرياضيات:
"قف بعيدا عن الرسم البياني الخاص بي"، قالها عندما اقترب منه أحد الجنود خلال الحرب البونيقية الثانية وطلب منه الذهاب إلى منطقة مارسيلوس، لكن أرشميدس رفض الذهاب قبل أن ينتهي من مسألة رياضية كان يعمل عليها، عندها غضب الجندي وقتله.
-الملحن لودفيج بيتهوفن:
"سيمكنني الاستماع في الجنة".
-المغني بوب مارلي:
"المال لا يشتري الحياة"
- نابليون بونابارت القائد الفرنسي:
"فرنسا.. الجيش.. قائد الجيش.. زوجتي جوزفين"
- ماري أنطوانيت ملكة فرنسا:
"فلتسامحوني، لم أتعمد فعل ذلك"
- الفيلسوف الشيوعى كارل ماركس:"
الكلمات الأخيرة هي للحمقى، الذين لم يقولوا ما يكفي في حياتهم".
- أغسطس الأمبراطور الروماني:
"هل لعبت دوري بشكل جيد؟ إذا، فلتصفقوا لي وأنا مغادر"
- تشارليز داروين صاحب نظرية التطور:
"أنا لست أقل خوفا من الموت".
- المخترع توماس إيدسون:
"ياللروعة في الخارج".