مجموعة الدعم الدولية للبنان.. عمرها 4 سنوات وتدرس باريس استضافتها
مجموعة الدعم الدولية للبنان.. عمرها 4 سنوات وتدرس باريس استضافتها
- لبنان
- مجموعة الدعم الدولية للبنان
- سعد الحريري
- استقالة سعد الحريري
- لبنان
- مجموعة الدعم الدولية للبنان
- سعد الحريري
- استقالة سعد الحريري
تدرس باريس إمكانية استضافة اجتماع مجموعة دعم لبنان، حسب ما أفادت به وكالة "رويترز" للأنباء، اليوم الأحد، في أعقاب استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري، في قصر الإليزيه بالعاصمة باريس.
وأوضحت الأمم المتحدة، أن مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وحكومات الصين وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميريكية.
والأمين العام للأمم المتحدة والرئيس اللبناني السابق ميشال سلميان، هما سبب تشكيل المجموعة، من أجل حشد الدعم والمساعدة لاستقرار لبنان وسيادته ومؤسسات الدولة، وتحديدًا من أجل تشجيع الدعم للجيش اللبناني واللاجئين السوريين في لبنان والمجتمعات اللبنانية المضيفة والبرامج الحكومية والخدمات العامة التي تأثرت بالأزمة السورية.
كان الاجتماع التأسيسي الأول للمجموعة في سبتمبر 2013، وقال الرئيس اللبناني السابق في اجتماع الافتتاح، إن المجموعة تعتبر من جهة رسالة دعم سياسي ومعنوي استثنائية للبنان في هذه الظروف الصعبة والخطرة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، حيث يؤكد المجتمع الدولي من خلالها، حرصه وحرص الأعضاء الدائمي العضوية في مجلس الأمن، في موقف موحد ولافت، على استقرار لبنان وسيادته وسلامة أبنائه.
ويشير الاجتماع من ناحية أخرى، إلى حرص دولي مواز على تقديم دعم مادي ومالي ممنهج للبنان، وفقا لآليات محددة، بهدف دعم اقتصاده ومؤسساته وجيشه والجهد القائم لمواجهة العبء المتزايد جراء تفاقم أعداد اللاجئين الوافدين من سوريا إلى لبنان، بسبب النزاع المسلح المتمادي على أراضي هذه الدولة الجارة والشقيقة.
وفي 6 نوفمبر الماضي، أعربت المجموعة عن القلق عقب إعلان استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، مؤكدين دعمهم القوي والجماعي لوحدة واستقرار وسيادة وأمن لبنان وشعبه.
وأشاد أعضاء المجموعة، بعد اجتماعهم بالعاصمة اللبنانية في 10 نوفمبر، بالقادة اللبنانيين لاستجابتهم لهذه الظروف غير المتوقعة، بشكل يتسم بالهدوء والثبات.