الرباعية العربية تعقد اجتماعا مغلقا لصياغة قرار ضد إيران

كتب: بهاء الدين عياد

الرباعية العربية تعقد اجتماعا مغلقا لصياغة قرار ضد إيران

الرباعية العربية تعقد اجتماعا مغلقا لصياغة قرار ضد إيران

قبيل انطلاق اجتماع وزراء الخارجية العرب، لمواجهة التدخلات الإيرانية في المنطقة، المقرر مساء اليوم، عقدت اللجنة الرباعية العربية "المعنية بالتصدي للتدخلات الإيرانية"، اجتماعا عصر اليوم، برئاسة دولة الإمارات، لوضع صيغة مشروع القرار الذي عرض على الوزراء.

وضمت هذه اللجنة، التي شكلت بقرار من المجلس الوزاري للجامعة العربية في يناير 2016، وزراء خارجية السعودية والامارات والبحرين ومصر.

قالت مصادر دبلوماسية عربية مسؤولة لـ"الوطن"، إن هناك اتفاقا بين مصر والإمارات والسعودية والبحرين على التصدي بحزم للتدخلات الإيرانية في المنطقة والتخلي عن سياسة ضبط النفس المعهودة بعد سنوات من فشل النظام الإيراني في إقامة علاقات تقوم على حسن الجوار واحترام السيادة.

وأكدت المصادر، أن الأمانة العامة للجامعة العربية أعدت تقريرا مفصلا عن الانتهاكات والتدخلات والتصريحات الاستفزازية للمسؤولين الإيرانيين، إضافة للمذكرات الواردة للأمانة العامة من عدد من الدول الأعضاء والتي تتضمن رصدا وتوثيقا للتدخلات السلبية التي تستهدف النيل من استقرار المنطقة، وعلى رأسها مذكرة السعودية التي طلبت الاجتماع وقدمت إحاطة للوزراء بالتهديدات الإيرانية لأمن المملكة ودوّل المنطقة.

وكان لافتا غياب وزير الخارجية العراقي، الدكتور إبراهيم الجعفري، عن الاجتماع، هو ووزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، فالوزير العراقي المعروف بدفاعه عن الميليشيات المنحازة لإيران مثل حزب الله اللبناني والحشد الشعبي العراقي، أناب عنه وكيل الوزارة السفير نزار الخير الله، كما سبق أن نشرت "الوطن" قبل أيام، بينما شارك وزير الدولة القطري سلطان المريخي الذي سبق أن شارك في اجتماع وزراء الخارجية العرب في سبتمبر الماضي ودافع عن إيران بوصفها "دولة شريفة"، ما أثار سخرية الوفد السعودي آنذاك.

وقال مصدر في وزارة الخارجية اللبنانية لوكالة فرانس برس: "اتخذ قرار صباح اليوم بأن يمثل لبنان في الاجتماع الطارئ بمندوبه الدائم لدى الجامعة العربية أنطوان عزام".

وتابع: "تم إبلاغ عزام بهذا القرار، والوزير جبران باسيل لن يحضر الاجتماع".

وجاء قرار "باسيل" عدم المشاركة شخصيا في اجتماع القاهرة في ظل أزمة سياسية يعيشها لبنان منذ تقديم رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته بشكل مفاجئ من الرياض في الرابع من الشهر الحالي، بعد توجيهه انتقادات لاذعة إلى حزب الله وإيران لتدخلهما في صراعات المنطقة لا سيما اليمن وسوريا.


مواضيع متعلقة