سألنا مواطنين هتكمل آخر الشهر بكام؟.. بـ7جنيه وهستلف من خطيبتي
سألنا مواطنين هتكمل آخر الشهر بكام؟.. بـ7جنيه وهستلف من خطيبتي
- ارتفاع الاسعار
- المؤسسات الحكومية
- بشكل عام
- جامعة بورسعيد
- جامعة عين شمس
- حقيبة يد
- كلية تجارة
- منتصف الشهر
- أرو
- أزمة
- ارتفاع الاسعار
- المؤسسات الحكومية
- بشكل عام
- جامعة بورسعيد
- جامعة عين شمس
- حقيبة يد
- كلية تجارة
- منتصف الشهر
- أرو
- أزمة
في ظل ارتفاع الأسعار بشكل عام وثبوت الرواتب في بعض المؤسسات الحكومية والخاصة، سألنا في "الوطن" عدد من المواطنين عن المتبقي معهم من الراتب أو المصروف حتى نهاية الشهر "هتكمل باقي الشهر بكام؟".
يقول أحمد زين، طالب بكلية تجارة جامعة عين شمس، إنه ينتظر الشهر القادم على أحر من الجمر على حد تعبيره، إذ أنه أنفق مصروفة بالكامل ولم يعد في محفظته سوى 15 جنيها حتى آخر الشهر: "ربنا يخلي لي اشتراك المترو لولاه كان زماني بشحت والـ15 جنيه راحوا تذاكر مترو"، بسخرية قالها الشاب العشريني.
أما علي الشربيني، طالب، أكد أنه منذ منتصف الشهر ومحفظته خالية على عروشها، وأنه سيكمل باقي الشهر من خلال اقتراضه من خطيبته أو والدته، رغم أن مصروفه في الشهر يتراوح ما بين 1000 أو 1500 جنيه: "أنا لحد دلوقتي مش مديون لحد بس واضح إن كل الطرق بتؤدي للديون".
أروي الصيرفي، طالبة بجامعة بورسعيد، وقف تفتش في حقيبة يدها لتعرف كم المتبقي معها حتى آخر الشهر وجدت 32 جنيها فقط، وأنها اعتادت أن ينتهي مصروفها قبل انتهاء الشهر بكثير ودائما ما تنتظر الفرج أو أن تأتيها يد العون من أفراد أسرتها ليقرضوها.
"كل اللي معايا دلوقتي والله 7 جنيه" قالها محمد مجدي، بائع حقائب سفر، وأنه الغالبية العظمى من الشهور الماضية يأتي منتصف الشهر على هذا الوضع وأنه دائما ما يلجأ لفكرة الـ "سلف" التي تخرجه من الأزمة المادية التي تواجه باقي الشهر: "أحيانا بستلف أحيانا بتفرج أحيانا بخدها مشي.. يعني مثلا بنزل من بيتي في فيصل 7.30 علشان أوصل على 10 مشي لو مش معايا فلوس".
الاقتراض مبدأ حياه، هكذا يري إسماعيل ربيع، الذي اعتاد كل منتصف شهر أن يقترض وأن هذا الشهر تحديدًا اقترض من أخيه الصغير 100 جنيها وأن الباقي منهم هو 70 جنيه فقط .

محمد مجدي
علي الشربيني