وزير التعليم: تقدمنا بقوانين للأبنية التعليمية لمراعاة كثافة الفصول
وزير التعليم: تقدمنا بقوانين للأبنية التعليمية لمراعاة كثافة الفصول
- الأبنية التعليمية
- التربية والتعليم
- الثقافة المجتمعية
- الدكتور جمال شيحة
- الدكتور طارق
- المرحلة الثانية
- تطوير التعليم
- جودة التعليم
- أخطاء
- أردن
- الأبنية التعليمية
- التربية والتعليم
- الثقافة المجتمعية
- الدكتور جمال شيحة
- الدكتور طارق
- المرحلة الثانية
- تطوير التعليم
- جودة التعليم
- أخطاء
- أردن
طالب الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، البرلمان، بإنجاز مشروعات قوانين تقدمت بها الوزارة تتعلق بحل أزمة الأبنية التعليمية، وتساهم في عملية تطوير التعليم.
وأضاف "شوقي"، أن وزارة التربية والتعليم وضعت تحت يدها مشكلة الكثافات التي تعاني منها مدارس مصر، بالإضافة إلى ميكنة الوزارة، ومعالجة تشوهات قديمة في الديوان العام، لتنظيم صرف العلاوات والتقييم العادل.
وأوضح أنه تم تقنين أكثر من 11 ألف معلم، وأطلقنا المرحلة الثانية من مشروع "المعلمون أولا"، وتم التعاقد مع 500 ألف معلم، ونقوم بإعادة أكاديمية المعلمين، وتم ترقية 523 ألف معلم ومن جانبه طالب الدكتور جمال شيحة بأن تكون الترقيات بناء على دورات تدريبية وامتحانات حقيقية للارتقاء بالمستوى، ولا تقوم على فكرة الأقدمية فقط، مشيرًا إلى أن هذا مطلب للوزير نفسه، ولجنة التعليم بالبرلمان تتفق معه.
وأشار "شوقي" إلى أنه من الضروري التعلم من الأخطاء السابقة وخاصة فيما يتعلق بإجراء المسابقات المحلية، ووضع آلية تعاقد جديدة، وهنا المحافظ هو المسؤول عن اعتماد المسابقات المحلية، وأي خلل سيكون داخل المحافظة، مشيرًا إلى أنه سيرتب البيت من الداخل، فهناك قيادات جديدة وتغيير كبير داخل الإدارات من أجل إعداد جهاز قادر على تنفيذ تطوير التعليم.
وأوضح الوزير أن "الثقافة المجتمعية من أخطر المشكلات، واتمنى أن نتفاهم في تطوير الأفكار"، مؤكدا أن "الطفل الفقير الذي يعاني من التعليم هو ما يقع في أولويتنا واهتمامنا، وقمنا باختيار الحل الأصعب من خلال التغيير الأعمق"، لافتا إلى أن مصر ستشارك في مؤتمر بالأردن تحت عنوان التعلم من أجل تحقيق أهداف التعليم.
وأشار الوزير إلى أن دول كباكستان والهند وإندونيسيا ونيجيريا والجزائر وإثيوبيا والمغرب، قد تكون دول فقيرة ولكن جودة التعليم في هذه الدول أكبر بكثير من مصر، لافتا إلى أن التوزيع هو الإشكالية التي نعاني منها لحل أزمة الكثافات في الفصول، ونقص بعض المعلمين، وأن الإشكالية تكمن في أن كل مدرس يريد أن يكون بجوار بيته.
من جانبه أشار الدكتور جمال شيحة، إلى أن "شنجهاي" كثافة الفصول فيها تبلغ 120 طالبا، ولكنها تفوقت على فنلندا في جودة التعليم فالكثافة ليست كل شئ.