أنت قائد حياتك.. ندوة في تربية عين شمس
أنت قائد حياتك.. ندوة في تربية عين شمس
- إدارة رعاية الشباب
- الخدمات المجتمعية
- السياحة والفنادق
- تطوير الذات
- تنمية الإبداع
- تنمية البيئة
- جامعة السادات
- جامعة عين شمس
- حسن سليمان
- أحاسيس
- إدارة رعاية الشباب
- الخدمات المجتمعية
- السياحة والفنادق
- تطوير الذات
- تنمية الإبداع
- تنمية البيئة
- جامعة السادات
- جامعة عين شمس
- حسن سليمان
- أحاسيس
افتتح الدكتور سعيد خليل عميد كلية التربية جامعة عين شمس، ندوة "أنت قائد حياتك" التي نظمها مركز الخدمات المجتمعية بالكلية، بحضور الدكتور حازم راشد وكيل كلية التربية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة هالة خلف مدير مركز الخدمات المجتمعية بالكلية، والدكتورة نهاد كمال يحيى وكيلة شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية السياحة والفنادق جامعة السادات، وإيهاب كمال مدير إدارة رعاية الشباب بالكلية، ولفيف من طلاب الكلية.
وقال الدكتور حسن سليمان خبير تطوير الذات وتنمية المهارات الحديثة للطلاب، إن الله أبدع في خلق كل إنسان وميز كل شخص بمهارات تؤهله للنجاح والتميز فعلى كل شخص يريد النجاح الغوص فى أعماق نفسه واكتشاف المميزات والقدرات التى حباه الله بها وتنميتها.
ثم تناول شرح بعض مهارات الاتصال والتواصل وخاصة التى يحتاجها المعلم في تحقيق تواصل فعال وناجح مع الطلاب كما تحدث حول قبعات التفكير الست بأنها من أهم طرق تنمية الإبداع في تحسين التفكير وتساعد قبعات التفكير الست على منح عملية التفكير قدرها من الوقت والجهد، وترتكز العملية الإبداعية على أمر هام جدًا وهو نمط التفكير عند الإنسان.
وأوضح الدكتور حسن سليمان، أنماط التفكير الستة أو قباعات التفكير فالقبعة البيضاء تمثل التفكير الرقمي، الذي يؤمن بلغة الأرقام والوثائق والإثباتات، والقبعة الصفراء تمثل نمط التفكير المتفائل الحالم الذي يركز على الإيجابيات، والقبعة الحمراء تمثل نمط التفكير العاطفي الذي يفعَّل العاطفة وخياراتها بشكل أكبر وفي كل المواقف، والقبعة السوداء تمثل نمط التفكير المتشائم الذي يركز على السلبيات، والخضراء تمثل نمط التفكير الإبداعي، الذي يهتم بالبحث عن البدائل الأخرى، والتفكير بالأمور بطريقة غير مألوفة وجديدة، أو يعطي الكلمات دائماً مفهوماً معاكساً، وأخيراً القبعة الزرقاء، التي تسمى قبعة التحكم بالعمليات، والتفكير المبدع يستخدم جميع القباعات في مختلف الظروف حسب احتياج الموقف.
كما شرح "سليمان" لغة الجسد وكيفية استخدامها في الحوار، مشيرًا الى أن 7% فقط من الإتصال يكون بالكلمات و38% بنبرة الصوت و55% بلغة الجسد، ولو اختلفت الكلمات ولغة الجسد فإن الفرد يميل إلى تصديق لغة الجسد.