وزير الآثار: 5 آلاف محضر تعد على المواقع الأثرية

كتب: أحمد أبو ضيف

وزير الآثار: 5 آلاف محضر تعد على المواقع الأثرية

وزير الآثار: 5 آلاف محضر تعد على المواقع الأثرية

قال الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، إن اكتشافات بعثة جامعة عين شمس بعرب الحصن الواقعة بالمطرية من الاكتشافات المهمة هذا العام، مشيرا إلى أن البعثة بدأت العمل بالمنطقة منذ 6 أسابيع، منوها إلى أن البعثة قامت بإنجاز هائل، في إظهار المنطقة ككل خاصة أنها، أظهرت عمل البعثات السابقة والتي كان آخر عمل بالمنطقة لبعثة جامعة القاهرة عام 2007.

وأوضح العناني، في تصريحات صحفية عقب الجولة التفقدية لموقع حفائر عرب الحصن بالمطرية التابع لجامعة عين شمس، بحضور ومشاركة الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار السابق والمشرف علي البعثة، والدكتور عبدالوهاب عزت رئيس جامعة عين شمس، ان هذ المنطقة عبارة عن مكان لعاصمة دينية " معبد"، ومساحتها الأصلية أضعاف بعض المعابد الموجودة في مصر مثل معبد "صن الحجر"، او "معبد الكرنك".

وأكد العناني، أن وزارة الآثار تمد أيديها لجميع كليات الآثار وأقسام اللآثار بالجامعات المصرية لتنجح في إكتشاف المزيد من الأماكن دون الاعتماد علي الخبراء الأجانب، خاصة وانها أول بعثة لجامعة عين شمس، مشيرا إلي أن البعثة مدتها 3 أشهر، بمشاركة مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، من عمال من المنطقة، إضافة إلي تدريب طلاب جامعة عين شمس، وكلية الزراعة والهندسة والجولوجيا، مؤكدا أنها إمتداد لإكتشافات منطقة المطرية.

وتابع الوزير، ان الوزارة بالتعاون مع مؤسسات الدولة تعمل علي إزالة جميع التعديات علي المناطق الأثرية، موضحا أن وزارة الآثار قامت بإرسال 5 الآف محضر تعدي علي مواقع وأراضي وزارة الآثار.

ونوه العناني، إلي ان هناك لجنة توصلت لإنتاج مادة تقضي علي نمو أي أنواع نباتات بالمناطق الأثرية ، والمواقع التي يتم فيها التنقيب عن آثارومن جانبه قال الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار السابق والمشرف علي بعثة حفائر منطقة عرب الحصن بالمطرية التابعة لجامعة عين شمس، ان العمل بالمنطقة بدء من أول أكتوبر الماضي ، بعد توقيع عقد البروتوكول مع وزارة الآثار متمثلة في المجلس الأعلي للآثار أول ينونيو الماضي، مشيرا إلي انه ينص علي اتنقيب والتوثيق والنشر العلمي وإعداد الموقع الأثري بعرب الحصن بالمطرية.

وأضاف الدماطي، إلي أنه تم إكتشاف مجموعة بسيطة من الآثار في بداية الحفر والناتجة عن حفريات البعثات السابقة مثل بعض أنواع العملة والأواني الفخارية والجعران، مشيرا إلي ان هذه المجموعة أكدت لبعثة عين شمس ان هناك تواصل سكني ومجتمعي كان في المنطقة ما بين عصر الأسرة 18 وحتي العصر الروماني.

وأوضح رئيس البعثة، ان الإكتشافات أظهرت معالم بقايا أرض المعابد ، خاصة وان المعابد دائما يرتبط بها منطقة للقصور الملكية والتي منها قصر "الرعامسة" وهو الذي بدء بناؤه رمسيس الثاني والذي أستمر حتي رمسيس التاسع، مشيرا إلى أنه كان قصر للإحتفالات الملكية وكان المللك يستخدمها لتغييرالملابس والشعارات الخاصة بالإحتفالات.

وأكد الاكتشاف أشار إلي إكتشاف ثلاث طبقات فوق عصر الرعامسة، والتي منها عصر الإنتقال الثالث من الاسرة 21 غلي الاسرة 23، بالإضافة إلي أكتشاف عصر الأسرة 26، منوها إلي أنه تم إكتشاف العديد من مخازن الغلال وبعض المصانع للأواني الفخارية، مشيرا إلي ان هذا كان يدل ان هناك تغيير.

وتابع الماطي، ان الزحف العمراني كاد يدمر منطقة عرب الحصن المملؤة بلآثار مستطردا حديثه قائلا:"احنا فوق آثار والبيوت فوق آثار، وعملية الازالة لهاإجراءات آخري"، مؤكدا ان منطقة المعبد هي 4 أضعاف معبد الكرنك، مشيرا إلي منطقة عرب الحصن الأثرية تقدر بحوالي 42 فدان ، وعملية التنقيب التي تجري حاليا تستحوذ علي 10 فدان، مؤكدا ان هناك 32 فدان معتدي عليها، موضحا ان الزحف العمراني والإعتداء علي المنطقة تم ما بين الفترة 2007 إلي ثورة يناير 2011.

وتابع، أنه سيتم نقل بعض الأجزاء والإكتشافات التي ممكن ان تعرض لمتاحف الوزارة والمتحف المصري ، مشيرا إلي ان هناك خطة لإعادة بناء المتحف وإستكمال جدرانه ، بحيث يصبح مع مرور السنوات القادمة مزارا سياحيا.


مواضيع متعلقة