اتجاه لقبول اعتذار «شيرين».. بعد جلسة «ودية»

كتب: محمود الرفاعى وانتصار الغيطانى

اتجاه لقبول اعتذار «شيرين».. بعد جلسة «ودية»

اتجاه لقبول اعتذار «شيرين».. بعد جلسة «ودية»

بين أروقة نقابة الموسيقيين، وشغف المحطات الفضائية المصرية والعربية بمتابعة الحدث، تواصل ملهاة المطربة شيرين عبدالوهاب تفاعلاتها التى تنتظر الحسم، سواء بإحالتها إلى التحقيق، الذى قد يُفضى إلى منعها من الغناء، أو اعتذارها وتعهدها بمنع تكرار الإساءة لبلدها. «لم نحدد موعداً للتحقيق مع شيرين ولم نتواصل معها حتى اللحظة، وسنعقد جلسة فى النقابة للاستماع لوجهة نظرها وشرح ملابسات الفيديو المتداول»، قالها خالد عيسى المتحدث الإعلامى باسم نقابة المهن الموسيقية ليحسم الشائعات المتداولة حول موقف النقابة تجاه المطربة. «عيسى» لفت إلى أن نقيب الموسيقيين هانى شاكر ضد فكرة إيقاف أى مطرب بالنقابة، إلا فى حال قيامه بفعل مشين.

{long_qoute_1}

مصادر قالت لـ«الوطن» إن الجلسة التى ستجمع «شيرين» بمجلس النقابة ستكون ودية، وسيتم فيها قبول اعتذارها والتنبيه عليها بعدم تكرار الإساءة لبلدها مرة أخرى، إضافة إلى الاتفاق على تنظيم حفل غنائى كبير يذهب عائده لصالح المشروعات القومية المصرية. مصدر مسئول بالهيئة الوطنية للإعلام، كشف عن أن قرار حسين زين بمنع بث أى مواد غنائية للمطربة سيظل سارياً حتى يصل خطاب رسمى من «نقابة المهن الموسيقية» بموقفها النهائى، فيما قالت نادية مبروك رئيس الإذاعة: «لم يطرأ أى تغيير على قرار منع بث أغانى شيرين على جميع الشبكات الإذاعية التابعة للقطاع، وقرار منع أغنياتها ما زال سارياً». أما «شيرين» التى تعشق المفاجآت فقررت الظهور على قناة «دبى» من خلال برنامج «ذا إنسايدر بالعربى» للتحدث عن الواقعة، وذلك حسب رواية ربيع هنيدى صديقها المقرب، رئيس القسم الفنى بمجلة زهرة الخليج، الأمر الذى أثار غضب عدد من الصحفيين ورواد مواقع التواصل الاجتماعى، بسبب تكرار اختيارها لوسيلة إعلام عربية بعيداً عن الإعلام المصرى للحديث حول أزمتها.


مواضيع متعلقة