برج حمام فى مدرسة: الطلاب «بيخافوا» والمدرسين «بيصطادوا زغاليل»
برج حمام فى مدرسة: الطلاب «بيخافوا» والمدرسين «بيصطادوا زغاليل»
- الأدوار العليا
- المدرسة الفكرية
- انتظام الدراسة
- برج حمام
- تسكين الطلاب
- سير العمل
- محافظة قنا
- محمد على
- مدير المدرسة
- آدم
- الأدوار العليا
- المدرسة الفكرية
- انتظام الدراسة
- برج حمام
- تسكين الطلاب
- سير العمل
- محافظة قنا
- محمد على
- مدير المدرسة
- آدم
مدرسة تحولت إلى برج حمام، طلاب يتعلمون وإلى جوارهم عشرات من أزواج الحمام الجبلى التى اتخذت من فصولهم مسكناً لها. انتظام الدراسة ووجود الطلاب والمدرسين لم يمنعها من الوجود أو يجبرها على الطيران تاركة المكان، حيث تحولت المدرسة الفكرية بقرية الميات التابعة لمركز دشنا بشمال محافظة قنا، إلى مبنى يضم عشرات الأزواج من الحمام الجبلى داخل فصول الأدوار العليا. ويروى أحمد فكرى، أحد المواطنين الذى يسكن فى عمارة إلى جوار المدرسة، أن الحمام الجبلى منذ 7 سنوات وهو يسكن المدرسة: «المدرسة من الخلف بتطل على خلاء مفتوح على الجبل الذى يعيش فيه الحمام».
وجود الحمام الجبلى جعل المدرسة محط أنظار أهالى البلد، حسب «فكرى»، حيث يقوم الأطفال والشباب بالقفز داخل المدرسة وقت العطلة يومى الجمعة والسبت لأخذ الحمام الصغير: «الجمعة اللى فاتت تسلل طفل عنده 13 سنة للمدرسة وحاول أن يُمسك حمامة صغيرة، فوقع وانكسرت إيده ورجله اليمين». محمد على، أحد أبناء القرية، يصف المدرسة بأنها تحولت إلى برج حمام: «المدرسين متبغددين، كل مدرس بياخد كل أسبوع بالخمس أزواج من الحمام.. الصيد سهل ومحدش بيقول لأ». ولفت أيمن كحيل، إخصائى اجتماعى فى المدرسة الفكرية، إلى أن المدرسة مكونة من 5 طوابق، والطلاب يدرسون فى الطابقين الأول والثانى فقط: «الحمام موجود فى الدور الثالث والرابع والخامس مابيأثروش على الطلاب وسير العمل فى المدرسة».
من جانبه ذكر صالح بسيونى، مدير المدرسة الفكرية، أن المدرسة مبنية من عام 2011 وتُركت 4 سنوات خاوية حتى 2014: «المدة دى هى اللى امتلأت فيها بعشش الحمام الجبلى، وحاولنا مطاردته وفشلنا، لكن عندما بدأنا العمل فى الدورين الأول والثانى، وتسكين الطلاب فى فصولهم، هرب الحمام إلى الأدوار العليا».