إهدار المال العام يشعل حرب الانتخابات فى اتحاد التجديف
إهدار المال العام يشعل حرب الانتخابات فى اتحاد التجديف
كما قدمت جبهة المعارضة أوراقا تثبت عدم حصول عدد من اللاعبين والمدربين على مستحقاتهم المالية، سواء كانت مصروف جيب أو مكافآت فوز عن بطولات خاضوها منذ عام 2005، بالإضافة إلى أنهم تقدموا بشكاوى للمركز القومى للرقابة والمعايير، التابع للمجلس القومى للرياضة، التى أكدت أحقية الشاكين فى معظم الشكاوى المقدمة منهم. وأكد محمود حسن الأنور، المدرب السابق لمنتخب التجديف، أن زين تجاوز جميع الخطوط الحمراء، مشيراً إلى أنه يدير الاتحاد حالياً من «الباطن»، خصوصاً عقب استقالة صفاء الدين صالح، رئيس الاتحاد، وقيام محمود صبرى، نائب الرئيس، بأعماله، مستشهداً بالإعلان الذى نشره الاتحاد فى الجرائد المختلفة عن فتح باب الترشح للانتخابات المقبلة، الذى جاء بصورة تخالف المتعارف عليه؛ بحيث يصعب على أى قارئ مشاهدته، مدللين على ادعاءاتهم بأن جميع مناصب الاتحاد فى الدورة المقبلة تم حسمها بالتزكية، باستثناء منصب الرئيس الذى ترشح له محمد طه، بالإضافة لقرارات الإيقاف والتحويل للتحقيق التى وصلت للمدربين واللاعبين المعارضين لخالد زين.
وأضاف أن زين حاول إرهابهم عن طريق سيطرته على مقاليد الأمور داخل الاتحاد، مستشهداً بقرارات الإيقاف والتحويل للتحقيق التى صدرت بحق معارضيه، مؤكداً أن الاتحاد قام بسابقة هى الأولى من نوعها وهى تحويل المدربين للتحقيق دون إبلاغهم بالموعد، بعدما طمسوا موعد التحقيق فى الفاكسات التى وصلت لهم.