خبراء: القبض على «بديع» ومئات من قيادات الإخوان وراء فشل التنظيم فى الحشد
قال خبراء وقيادات سابقة فى تنظيم الإخوان، إن فشل التنظيم فى حشد أنصاره فى مسيرات ومظاهرات لمدة 3 أيام، نتيجة لاهتزاز التنظيم بعد القبض على المئات من القيادات فى المحافظات، وآخرهم محمد بديع، مرشد الإخوان، أمس.
وقال الدكتور كمال الهلباوى، القيادى السابق بتنظيم الإخوان: «فشل الحشد لمسيرات الإخوان فى الوقت الحالى هذا يعود إلى النجاح الباهر للأمن فى السيطرة على عناصر الإخوان الإرهابية والقبض عليهم وإفساد مجموعة من اعتصامات الإخوان».
وأضاف «الهلباوى» لـ«الوطن»: «المسيرات التى يخرج فيها الإخوان تلتزم العنف الواضح، خصوصاً أن قوات الجيش والشرطة نجحت فى فض اعتصام مسجد الفتح برمسيس وأن مسيراتهم تخلف وراءها قتلى وجرحى واحتراق كنائس البنوك والمؤسسات وهذا عبء على الإخوان».
وأوضح أن عمليات القبض على عناصر الإخوان الهاربين وسياسياتهم وأفعالهم القبيحة ساعدت فى نشر الكراهية بين الشعب والإخوان، والآن الشعب يطالب بحل الجماعة والأحزاب التى على أساس دينى، مضيفاً: «الشعب خلاص كره الإخوان ولا عودة لهم».
وقال جمال سلامة، رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة السويس، إن فشل الإخوان فى الحشد يعود إلى الملاحقات الأمنية والقبض على قيادات التنظيم وعناصره.
وأضاف: «أعضاء تنظيم الإخوان لا عقل لهم وهم يهدفون للتخريب والتدمير من أجل السلطة والحكم، وإن القبض على بديع ضربة قوية وموجعة للإخوان، وإن الشعب المصرى يعمل على مقاومة أى تنظيم إرهابى، وإن القبضة الأمنية من قوات الشرطة والجيش ساهمت فى إعادة الأمن بشكل كامل، وخروج مناصرى الإخوان إلى المسيرات فى الشارع سيعرضهم للملاحقة الأمنية، أو المقاومة الشعبية».