«البرادعى» يلتقى مسئولين أوروبيين فى «بروكسل» لبحث الأزمة
علمت «الوطن» أن الدكتور محمد البرادعى، نائب رئيس الجمهورية السابق، التقى عدداً من الدبلوماسيين الأوروبيين منذ وصوله لـ«النمسا»، وقالت مصادر إن «البرادعى» توجه صباح الثلاثاء، الماضى لـ«بروكسل» للقاء عدد من المسئولين فى الاتحاد الأوروبى وعلى رأسهم كاترين أشتون، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبى، لمناقشة آليات حل الأزمة والمشهد المصرى بعد فض اعتصامى «رابعة» و«النهضة» الذى أسفر عن مقتل المئات، فضلاً عن التأكيد على موقفه الرافض لاستخدام القوة فى مواجهة أنصار الإخوان ودوافع استقالته من منصبه.
وكشف المصدر فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، عن أن «البرادعى» كان على علم بجميع تفاصيل خطة فض الاعتصام والموعد المحدد للعملية، قائلاً: «البرادعى اعتاد حضور اجتماعات مجلس الدفاع الوطنى، وخلال الاجتماع الأخير عرض اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، رؤية الوزارة لعملية فض الاعتصام وتقديراً مبدئياً لعدد الضحايا، حيث جرى الاتفاق على الصيغة النهائية للخطة وتحديد تحرك القوات وآلية عملها على الأرض».
وأوضح أن نائب رئيس الجمهورية السابق لم يعترض على الخطة المطروحة من قِبل وزارة الداخلية التى جرى اعتمادها من مجلس الدفاع الوطنى وإنما أبدى بعض التخوفات من استخدام الحل الأمنى مطالباً بالبحث عن مخرج سياسى للأزمة، الأمر الذى قوبل بالرفض من قِبل «الدفاع الوطنى» لتمسك تنظيم الإخوان بشروط تتلخص فى الإفراج عن قيادات التنظيم وفشل المساعى الدولية للوساطة، مؤكداً أن «البرادعى» وافق على المقترح لاقتناعه بعدم وجود بديل سياسى واحتفظ بنسخة مطبوعة من خطة فض الاعتصام.