العربية اللى بتتسرق ما بترجعش.. واسألوا الشرطة

كتب: سحر عزازى

العربية اللى بتتسرق ما بترجعش.. واسألوا الشرطة

العربية اللى بتتسرق ما بترجعش.. واسألوا الشرطة

لو كانت تملك لساناً لحكت عن مأساتها ومأساة صاحبها، تتراص السيارات من كل فئة ونوع، لا فارق بين أحدث موديل وأقدم موديل، جميعها أسرى حضانة تابعة لقسم الشرطة، إما متهمة بالاشتراك فى جريمة قتل أو سرقة أو تهريب، أو مسروقة من صاحبها، وفى كلتا الحالتين، تظل استعادتها حلماً بعيد المنال، لصعوبة الإجراءات من ناحية، ولقاعدة قانونية تبيح بيع السيارة فى سوق الخردة إذا بقيت 5 سنوات فى حضانة الشرطة.

فادى محمد، محاسب فى شركة بترول، سرقت سيارته قبل 3 أعوام، لم يكف عن عمليات البحث حتى عثر عليها، لكنه لم يتمكن من استردادها بسبب تغيير موتورها و«الشاسيه»، يؤكد «الشرطة عارفة إنى صاحب العربية ومع ذلك حاجزينها ومش راضيين يرجعوهالى.. قلتلهم يعرضوها على المعمل الجنائى وهو هيثبت ملكيتى بس مفيش فايدة ولو مر 5 سنين هتتباع خردة»، المعاناة تتكرر مع هشام سيد «لو الشرطة مسكت العربية بترميها فى الحضانات ومش مسموح لنا ندخلها عشان نتعرف على عربياتنا»، يخشى أن تنتهى المدة المحددة قبل أن يعثر على سيارته التى يصفها بأنها شقا عمره، لذا أنشأ جروب هو وأصدقاؤه عبر موقع «فيس بوك» يضم أكثر من 14 ألف شخص ما بين متطوعين للمساعدة وأشخاص سرقت سياراتهم بالفعل «بنحاول نساعد بعض واللى بيشوف عربية مشتبه فيها بينزل صورتها وفيه ناس رجعت عربيتها بنفس الطريقة».


مواضيع متعلقة