هتفت مصر بإصرار: «الثورة مستمرة».. فرَد التطرف بخيانة: «.. والقتل غدراً مستمر أيضاً»

كتب: الوطن

هتفت مصر بإصرار: «الثورة مستمرة».. فرَد التطرف بخيانة: «.. والقتل غدراً مستمر أيضاً»

هتفت مصر بإصرار: «الثورة مستمرة».. فرَد التطرف بخيانة: «.. والقتل غدراً مستمر أيضاً»

«اللحم متنتور فى رملة سينا، وقدم العدو غارسة فى لحم ترابى»، كتبها زين العابدين فؤاد فى العام 1972، وغناها الشيخ إمام عيسى، وقطعاً، لم يدر بخلدهما أن تمر السنون، و«يتنتور» اللحم نفسه من جديد، لكن العدو مختلف. وكأن رمال رفح لم تشبع بعد. ظن الجميع أن تحريرها ورفع علم مصر عليها، سينهى سنوات الدم إلى الأبد، لكن «التطرف» له رأى آخر، هتفنا: الثورة مستمرة، فهتف لسان حال المتطرفين: «والدم أيضاً مستمر». ثلاث سنوات قضاها جنود الأمن المركزى فى خدمة مصر على أخطر حدودها، كانت «هدية» المتطرفين لهم فى النهاية شهادة وفاة، بدلاً من شهادة إنهاء الخدمة، لا علاقة لهم بالسياسة من قريب أو بعيد، لكنها أبت إلا أن تورطهم فى دفع ثمن المواجهة. خرجوا من بيوتهم للمرة الأخيرة، تزفهم أحلام العودة إلى الحياة المدنية، ليبدأوا بناء مستقبلهم، فانتظرهم الملثمون على «باب الحياة»، منعوهم من المرور، إلا جثثاً فى نعوش، تماماً كما يحاولون منع مصر كلها من عبور «باب الحياة الجديدة»، لكن أمر الله أقوى وأبقى.. «إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا».