كلينتون: لا أحد يستطيع الإجابة عن "مستقبل مصر؟" سوى الشعب نفسه وأمريكا على الحياد

كتب: مروة مرسي

كلينتون: لا أحد يستطيع الإجابة عن "مستقبل مصر؟" سوى الشعب نفسه وأمريكا على الحياد

كلينتون: لا أحد يستطيع الإجابة عن "مستقبل مصر؟" سوى الشعب نفسه وأمريكا على الحياد

نفت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية، ما تردد من أنباء حول مساندة أمريكا لحزب أو تيار سياسي محدد، وكذلك الأنباء عن دورها في اختيار الرئيس، والتدخل من أجل تحديد الفائز أو الخاسر في الانتخابات، مؤكدة أن هذه المسائل "ليست من شأن أمريكا وهي غير معنية بهذا الاختيار، فكل ما يهم الولايات المتحدة هو تدعيم القيم والمبادئ الديمقراطية، وليس دعم أشخاص أو أحزاب بعينها"، متهمة وسائل الإعلام بأنها "السبب وراء نقل هذه الشائعات للشعب"، حسب قولها. وأضافت كلينتون، خلال كلمتها التي ألقتها عقب افتتاحها للقنصلية الأمريكية بالإسكندرية، مساء اليوم الأحد، أنها لم تحضر إلى مصر للاستماع إلى المسئولين فقط وإنما حضرت "من أجل الاستماع إلى الشعب أيضا، والتعرف على تطلعاته ومتطلباته"، واصفة ما استمعت إليه من الشعب المصري بأنه "يبعث على الفخر"، بخاصة أن أسئلتهم "معنية بالمستقبل في مصر ومسار التحول الديمقراطي الذي سيتم فيها والنتائج التي ستسفر عنه". وتابعت أنه "على الرغم من أهمية هذه الأسئلة فإن أحدا لا يستطيع الإجابة عليها سوى الشعب المصري"، مضيفة "هذا ليس شأن أمريكا فنحن لن نكون إلا شريكا جيدا لمصر، أما الثورة فهي ثورتكم أنتم". وعبرت كلينتون عن سعادتها برفع العلم الأمريكي مرة ثانية على القنصلية الأمريكية بالإسكندرية، بعد أن تم خفضه في 30 سبتمبر منذ 20 عاما، مشيرة إلى أن أمريكا "كان لديها حلم في أن يتم إعادة رفع العلم الأمريكي ثانية على القنصلية بالإسكندرية، والتي لن تكون مجرد قنصلية عادية إنما ستصبح قنصلية عامة"، على حد قولها. واعتذرت كلينتون في بداية حديثها عن التأخير على المؤتمر، والذي استمر قرابة الساعات الثلاث، حيث إنه كان من المقرر أن يبدأ المؤتمر في الرابعة عصرا لكنه تأخر حتى السابعة مساء، معللة ذلك بأنه نتيجة "عقد محادثات مهمة بالقاهرة استغرقت ساعات طويلة"، موجهة الشكر للحضور على الانتظار. والجدير بالذكر أن المئات من المتظاهرين تجمعوا أمام القنصلية منذ الواحدة ظهرا منددين بما أسموه بالتدخل الأمريكي في البلاد، ومرددين الهتافات المناهضة للإخوان المسلمين والرئيس محمد مرسي، وقد احتجزوا الصحفيين والحضور من ممثلي الدول والقنصليات الأجنبية داخل القنصلية عقب انتهاء المؤتمر، وقذفوهم بالبيض والطماطم، واصفين إياهم بـ"الخونة" و"عملاء الأمريكان"، إلى أن تدخل الأمن وتمكن من إخراج الجميع بطريقة آمنة.