قبائل سيناء: هجوم الروضة ثالث حادث لاستهداف مدنيين بالمساجد
قبائل سيناء: هجوم الروضة ثالث حادث لاستهداف مدنيين بالمساجد
- استهداف المساجد
- استهداف مسجد
- التواصل الاجتماعي
- الحرب على الإرهاب
- العمليات الإرهابية
- العناصر الإرهابية
- القضاء على الإرهاب
- استهداف المساجد
- استهداف مسجد
- التواصل الاجتماعي
- الحرب على الإرهاب
- العمليات الإرهابية
- العناصر الإرهابية
- القضاء على الإرهاب
قال مصدر مسؤول باتحاد قبائل سيناء، وأحد أعضاء قبيلة أرميلات، الذي رفض الإفصاح عن اسمه، إن استهداف مسجد الروضة كان الفاجعة في العمليات الإرهابية، لكنها لم تكن المرة الأولى التي تستهدف فيها العناصر الإرهابية المدنيين في المساجد بشمال سيناء.
وأضاف المصدر، لـ"الوطن"، أن حادث الأمس هو ثالث حادث لاستهداف المساجد بسيناء في صلاة جمعة خلال الثلاث أسابيع الأخيرة، حدث أن اقتحموا مسجد بالبرث، واستشهد 4 أشخاص بعد خطفهم من المسجد وتهديد المصلين، والجمعة قبل الماضية استهدفوا مسجد بقرية "النقيزات" التابع للشيخ زويد وخطفوا منه 11 شخصا، وأمس كانت الفاجعة بالهجوم على مسجد الروضة".
كما أعلن شباب قبائل الترابيين على صفحة "اتحاد قبائل سيناء" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، عن إغلاق كامل المناطق الشرقية في سيناء ودروبها لأن هي مناطق تهريب، حسبما ذكر متحدث صفحة الاتحاد على "الفيس بوك"، والذي أكد أن الإغلاق بدأ منذ أمس حتى الآن ومستمر حتى الانتهاء من الإرهاب.
ودعت "الترابيين" القبائل الأخرى والقوات المسلحة لبدء عملية مشتركة مكبرة تمتد من الشرق و حتى البحر، وحسبما ذكر المسؤل عن صفحة الاتحاد انها ليست المرة الأولى للتعاون مع القوات المسلحة وأن التعاون مستمر منذ عقد مضى، "التعاون مع القوات المسلحة هو التنسيق بين رجال سيناء مع قوات الجيش والتعاون مع القوات المسلحة كان منذ نشأة الاتحاد، وإحنا جهودنا هي مساعدة الدولة للقضاء على الإرهاب وإغاثة النازحين من مناطق الإرهاب، واجتمع القائمين على الاتحاد منذ عصر أمس وحتى صباح اليوم لبحث طرق التعاون في القضاء على الإرهاب"، وأكد أن جهود الاتحاد مستمرة في مكافحة الإرهاب والتعاون بين جميع القبائل كما تم فتح الفرصة للجميع للمشاركة بالحرب على الإرهاب.
كما أكد المسؤول عن صفحة الاتحاد، أن الإرهاب في طريقه للنهاية قائلا: "تم القضاء على حجم كبير من الإرهاب، والدليل أنهم أصبحوا يستهدفون العُزل لعمل زخم إعلامي لجرائمهم بوقت أصبح لا يقدر أن يقترب من ارتكازات الجيش وكمائن الشرطة كما كان يحدث من قبل".