بعد التوعية بالمدارس ضد الإرهاب.. مسؤول سابق: المواجهة ليست بالقرارات

كتب: مصطفى عريشة

بعد التوعية بالمدارس ضد الإرهاب.. مسؤول سابق: المواجهة ليست بالقرارات

بعد التوعية بالمدارس ضد الإرهاب.. مسؤول سابق: المواجهة ليست بالقرارات

علق طارق نورالدين معاون وزير التعليم السابق، على قرار الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم باتخاذ بعض القرارات والخطوات التوعوية ضد الإرهاب في المدارس، بأنها جيدة ومبادرة طيبة من الوزارة لكننا نحتاج إلى فكر موحد يتم بناؤه داخل مؤسساتنا التعليمية.

وأكد "نورالدين"، لـ"الوطن"، أن الإرهاب لا يمكن مواجهته بالقرارات لأنه نتاج للجهل، والاهتمام بالتعليم وترسيخ مفاهيم الأخلاق والمواطنة داخل المدارس، وبناء ثقافة جديدة تنبذ العنف من خلال تطوير المناهج، وتغيير طرق التدريس سيكون مفعوله أقوى بكثير، وتنفيذ ذلك هو الأهم.

وأضاف "نورالدين"، أن مواجهة الإرهاب تكون بالسلاح لكن مواجهة الفكر الإرهابي يجب أن تكون بالتعليم والثقافة الموجودة لدى الطلاب وتفعيل دور المجتمع في مواجهة تلك الأفكار المتطرفة.

كان الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أصدر قرارًا لكل المدارس بالوقوف دقيقة حدادا في أثناء الطابور المدرسي على أرواح ضحايا حادث الإرهاب الغاشم الذي وقع أمس الجمعة، بمسجد الروضة في بئر العبد بمحافظة شمال سيناء، مع التأكيد على تحية العلم وترديد النشيد الوطني في أثناء الطابور المدرسي.

وتخصيص الفترة الدراسية الأولى بكل المدارس وبجميع الصفوف الدراسية، لتناول دور مصر في مواجهة الإرهاب مع تناول الفترة المخصصة لمادة التعبير بالمدارس خلال الأسبوع الجاري لتناول موضوعات "نبذ العنف والتطرف، التسامح، قبول الآخر، المواطنة، ترسيخ قيم الولاء والانتماء، تعزيز الفكر الديني الوسطي، الدعوة إلى الاصطفاف الوطني وتماسك كل أطياف الشعب المصري، محاربة الإرهاب".

وشمل قرار الوزير، تخصيص إحدى فقرات الإذاعة المدرسية لمواساة أسر ضحايا الحادث الإرهابي الغاشم، وإقامة ندوات داخل المدارس، لتوعية الطلاب بأهم القضايا والتحديات الراهنة بالتنسيق مع مديريات الأوقاف بالمحافظات.


مواضيع متعلقة