حكايات الأخ «تلفيق عماشة»

كتب: سمر حسن عبدالرحمن السيد

حكايات الأخ «تلفيق عماشة»

حكايات الأخ «تلفيق عماشة»

منذ فترة طويلة وأنا أتابع عن كثب ظاهرة الأخ «تلفيق عماشة» صاحب قناة «الملاعين» عين أعيان الفلول وشيخ مشايخ الطرق التلفيقية وكبير الرحيمية قبلى.. واحترت، كغيرى، من هذا الرجل وماذا يريد؟! ومن الذين يمثلهم؟ ومن أين له أصلا كل هذه الأموال التى تجعله يفتح قناة فضائية على البهلى، كما يقولون، يتحدث فيها على المصطبة كيفما يحلو لحضرته، فيمنح صكوك الوطنية لمن يشاء، ويصم من يشاء بالخيانة.. وكأنه «الرجل الغامض بسلامته متخفى بنضارة»، على قولة عمنا صلاح جاهين! لقد صدع الأخ «تلفيق» أدمغتنا بكلام وحواديت ما أنزل الله بها من سلطان، وبدا فى البداية وكأنه يدافع عن القوات المسلحة.. قلنا «خير وبركة»، لكنه فجأة انقلب 180 درجة وأصيب بانهيار عصبى بعد إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية وفوز الرئيس محمد مرسى وخسارة الفريق أحمد شفيق، فأدخل لأول مرة الردح إلى الفضائيات بعد أن كان مقصوراً على الحوارى والعشوائيات، فاتهم قواتنا المسلحة الباسلة وقادتها بالخيانة. عموماً أنا أرى أن ظاهرة الأخ «تلفيق عماشة» لا تختلف كثيراً عن ظاهرة أفلام المقاولات الهابطة بتاعة زمان من عيّنة فيلم «عماشة فى الأدغال»، وهو اسم فيلم فعلاً بطولة الراحل محمد رضا وصفاء أبوالسعود.. ولأنه فيلم هابط فقد سقط سريعاً من ذاكرة وتاريخ السينما المصرية، وهو المصير نفسه الذى ينتظر افتكاسات وافتراءات الأخ تلفيق عماشة بتاع تزغيط البط.