«بى بانديل» يعتذر عن عدم تحكيم «الغد» بعد انطلاق الفعاليات
«بى بانديل» يعتذر عن عدم تحكيم «الغد» بعد انطلاق الفعاليات
- أكتب إليك
- القاهرة السينمائى
- المؤتمر الصحفى
- المدير الفنى
- بيان صحفى
- تذاكر الطيران
- سينما الغد
- فعاليات الدورة
- فعاليات المهرجان
- أحمد ماهر
- أكتب إليك
- القاهرة السينمائى
- المؤتمر الصحفى
- المدير الفنى
- بيان صحفى
- تذاكر الطيران
- سينما الغد
- فعاليات الدورة
- فعاليات المهرجان
- أحمد ماهر
«أكتب إليكم بقلب مثقل واعتذار مخلص عن عدم تمكنى من مباشرة عملى فى مسابقة سينما الغد، فقد حرصت على أن أقوم بكل المحاولات خلال الأيام الماضية لكى أتجاوز ظروفاً خاصة طارئة. تحياتى إليكم وأكرر عميق اعتذارى».. كان هذا نص اعتذار المخرج والكاتب النيجيرى الإنجليزى بى بانديل، عن عدم المشاركة فى عضوية لجنة تحكيم مسابقة الغد الدولية للأفلام القصيرة، المقام ضمن فعاليات الدورة 39 من مهرجان القاهرة السينمائى، الذى نشره الناقد محمد عاطف مدير المسابقة، معلناً انضمام الناقد السينمائى اللبنانى هوفيك حبشيان، بدلاً منه.
لم تكن هذه هى المرة الأولى التى يعتذر فيها «بى بانديل» عن عضوية لجنة تحكيم مسابقة سينما الغد الدولية، بعد بداية فعاليات المهرجان، حيث تم اختياره لعضوية لجنة التحكيم فى عام 2015 بالدورة 37 من المهرجان، ولكن بعد إرسال تذاكر الطيران اختفى بشكل غريب ولم يرد على مراسلات مدير المسابقة فى ذلك الوقت المخرج سعد هنداوى، وهو ما دفعه إلى الاستعانة بالمخرج أحمد ماهر للوجود فى عضوية لجنة تحكيم المسابقة، كحل للأزمة.
وقال محمد عاطف، فى بيان صحفى: لا يسعنا سوى تفهم الرسالة، التى أعقبها «بانديل» بمحادثة هاتفية طويلة سرد فيها تفصيلياً ما لم يوضحه فى رسالته، وهى أمور نحترم خصوصيتها، أما عن أعمال المسابقة فلن تتأثر نهائياً؛ حيث تقرر أن ينضم إلى عضوية لجنة تحكيم المسابقة الناقد هوفيك حبشيان.
{long_qoute_1}
وأشار «عاطف»، لـ«الوطن»، إلى أن اعتذار «بانديل» مرتين على التوالى يعد «مجرد حظ سىء»، فهو لديه ظروف خاصة منعته من الوجود فى المسابقة هذا العام، وهو أمر وارد الحدوث للجميع، ومن الصعب أن يتحكم الإنسان فى الظروف المحيطة به.
من جانبه، قال المخرج سعد هنداوى: «كان من الأولى لإدارة مهرجان القاهرة السينمائى أن تقوم بشطب اسمه نهائياً من قوائم الضيوف بشكل تام، بدلاً من مكافأته بدعوته مرة أخرى خلال فعاليات الدورة المقبلة كعضو بلجنة التحكيم، ليقوم للمرة الثانية بتجاهل المهرجان ولا يحضر بالرغم من وجود اسمه فى كل المطبوعات الخاصة بالمهرجان والمسابقة».
وتابع «هنداوى»، لـ«الوطن»: «بعد المؤتمر الصحفى الخاص بالمهرجان الذى تم الإعلان فيه عن أعضاء لجنة التحكيم، حذرت من الورطة الكبيرة التى وضع بها المهرجان سابقاً عقب تأكيده الحضور ثم اختفى بعدها بشكل غريب، وأستغرب من عدم اعتراض رئيسة المهرجان والمدير الفنى على دعوة المخرج للمرة الثانية بالرغم مما فعله فى عام 2015، وأستغرب من قيام الناقد محمد عاطف بدعوته للمشاركة فى لجنة التحكيم هذا العام برغم معرفته لما حدث سابقاً، أرى أن الأمر إهانة شديدة، فما فعله كان بمثابة (مقلب) مهين للمهرجان الرسمى لمصر، من سيحاسب على المطبوعات التى طبعت للمرة الثانية التى يوجد بها اسم هذا الشخص غير الملتزم وغير المنضبط، والذى لم يعتذر عن فعلته الأولى؟».