«سيمفونية لآنا».. السياسة تفسد ما صنعه الحب والصداقة

كتب: نورهان نصرالله

«سيمفونية لآنا».. السياسة تفسد ما صنعه الحب والصداقة

«سيمفونية لآنا».. السياسة تفسد ما صنعه الحب والصداقة

تشارك الأرجنتين بفيلمين فى الدورة الـ39 من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، أحدهما يحمل عنوان «سيمفونية لآنا»، ويشارك فى قسم «مهرجان المهرجانات»، ويعد العمل مشروعاً متكاملاً لـفيرنا مولينا وإرنستو أرديتو، اللذين عملا معاً على كتابته وإخراجه وإنتاجه. وحصد فيلم «سيمفونية لآنا» العديد من الجوائز، منها «لجنة نقاد السينما الروسية» لأفضل فيلم فى المسابقة الرسمية لمهرجان موسكو السينمائى، بالإضافة إلى جائزتى أفضل فيلم وسيناريو فى مسابقة الأفلام اللاتينية بمهرجان «جرامادو» السينمائى فى البرازيل، والجائزة الأولى فى مسابقة «أوبرا بريما»، التى نظمها المعهد الوطنى للأفلام فى الأرجنتين. الفيلم مأخوذ عن رواية جابى ميك، المستوحاة من أحداث حقيقية حول حياة وصراعات طلاب معهد بيونس آيريس، التى تتزامن مع أسوأ فترة ديكتاتورية عاشتها الأرجنتين، فى الأشهر التى سبقت انقلاب عام 1976، حيث شهد المعهد اختفاء 108 طلاب على يد الفاشية العسكرية. وحرص صناع الفيلم، على التصوير فى الأماكن التى شهدت أحداث معهد بيونس آيريس، للتصوير مع طلابه من المراهقين، حتى يصبح العمل بمثابة جسر للذاكرة.

وتدور أحداث الفيلم، الذى اتخذ من السياسة خلفية له، حول قصة فتاة شابة تدعى «آنا» تضطر إلى اتخاذ قرارات من شأنها أن تؤثر على بقية حياتها، وتجمعها صداقة قوية مع «إيسا»، فتكادان لا تفترقان أبداً. العثور على الحب الحقيقى وتغيير العالم، كان غايتهما فى سن الخامسة عشرة، حيث كانتا تذهبان إلى المدرسة الثانوية فى مدينة بيونس آيريس، رغباتهما البسيطة لم تكن سهلة كما تتصوران، فالحب تحول إلى عنصر قوى ومربك فى حياتهما، ومزق التحول السياسى علاقتهما. تتعرض «آنا» لضغط من طلاب المجموعة السياسية التى تنتمى لها، كونها وقعت فى حب صبى من حزب سياسى آخر، بالإضافة إلى خشيتها من ممارسة الجنس للمرة الأولى، وفى النهاية تبتعد عن حبيبها «ليتو»، لتقترب أكثر من «كاميلو».

يعرض فيلم «سيمفونية لآنا»، يوم الاثنين 27 نوفمبر فى تمام الساعة التاسعة بسينما الهناجر، فى دار الأوبر.


مواضيع متعلقة