أحمد ذهب لزيارة والده فاستشهدا على سجادة الروضة قبل زفافه بأشهر
أحمد ذهب لزيارة والده فاستشهدا على سجادة الروضة قبل زفافه بأشهر
- الأعيرة النارية
- بئر العبد
- بشمال سيناء
- حادث تفجير
- خبر وفاة
- سيارات الإسعاف
- تفجير مسجد
- الروضة
- الأعيرة النارية
- بئر العبد
- بشمال سيناء
- حادث تفجير
- خبر وفاة
- سيارات الإسعاف
- تفجير مسجد
- الروضة
دخل المسجد ليصلي فريضة الجمعة، فخرج محمولًا داخل سيارات الإسعاف، حاله حال 305 شهداء آخرين، لقوا حتفهم في التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد "الروضة" بمنطقة بئر العبد بشمال سيناء.
ففي الحادية عشر من صباح الجمعة الماضية، استقل أحمد إسليم البلوي، طالب الصيدلة، شهيد تفجير "الروضة" في سيناء، سيارته الخاصة ليتجه إلى قرية الروضة حيث سكن والده الذي يتنقل بين مكان وآخر، حسب اتفاقهما خلال مكالمة هاتفية مساء الخميس الماضي، وفقًا لعبدالله عادل البلوي ابن عم الشهيد.
حي المساعيد التابع للعريش، هو الحي الذي يقطن فيه الشاب الراحل مع والدته وأشقائه الثلاث "فارس وعيد وعمرو"، بعد زواج والده "الشهيد" بأخرى، حيث يقطن والده في 3 منازل الأول في "الروضة" والثاني في الإسماعيلية، والثالث في مدينة نصر، "والده كان دائم التنقل وكان بيسافر ومكنش مستقر في الروضة، وفي الوقت دا كان شغال في مشروع استخراج الملح"، وفقًا للشاب العشريني.
وصل الشهيد في الموعد المحدد بينه وبين والده، حاملًا في سيارته "زيت" طلبه منه والده بعد عدم توفره في المنطقة التي يقطن بها، وبعد تلاقيهما دخلا المسجد ليتوضئا ويصليا ظهر الجمعة، ولكن القدر كان له رأيا آخر، حيث أطلق الإرهابيون وابلًا من الأعيرة النارية بعد حدوث التفجير أدى إلى استشهادهما سويًا مع آخرين، حسبما ذكر ابن عم الراحل "أحمد".
"كنت في البيت وسمعت عن التفجير اللي حصل في الروضة، وبعدها واحد بلغني أن عمي وابنه اتوفوا، فركبنا ورحنا بئر العبد ودفناهم الساعة 11 ونصف بالليل"، هكذا سرد الشاب العشريني تفاصيل سماعه خبر وفاة عمه ونجله في حادث تفجير مسجد الروضة بسيناء، "آخر مكالمة بينا، كانت من أسبوعين، واتفقنا نتقابل في القاهرة، لكن القدر كان له رأيا آخر".
يتذكر "عبدالله" والدموع تزرف من عينيه، آخر لحظات الفرح في حياة ابن عمه، عندما علت أصوات الزغاريد في بيت العائلة قبل 4 أشهر، عندما عقد الشهيد خطبته على ابنة خاله، "كان هيتجوز الصيف اللي جاي وهو مجهز الشقة وكل حاجة، باقي الفرح بس"، إلا أن أصوات نيران الغدر أسكتت أصوات الفرحة في بيت عائلة الشهيد.