انتقادات سلفية لامتناع «الأوقاف» عن تجديد تصريح «برهامى».. و«العجمى»: «جارٍ البت»

كتب: مروة مرسى

انتقادات سلفية لامتناع «الأوقاف» عن تجديد تصريح «برهامى».. و«العجمى»: «جارٍ البت»

انتقادات سلفية لامتناع «الأوقاف» عن تجديد تصريح «برهامى».. و«العجمى»: «جارٍ البت»

أثار امتناع «الأوقاف» عن تجديد ترخيص الخطابة لنائب رئيس الدعوة السلفية فى الإسكندرية، ياسر برهامى، بعد 4 أشهر من انتهائه، حالة من الغضب بين أعضاء الدعوة، معتبرين أنه «تعنّت» من جانب الوزارة. وقال أحمد فتحى، عضو أمانة الشباب فى حزب النور بدائرة الرمل: «الغضب يتزايد بين شباب السلفيين بسبب هذا التعنّت المبالغ فيه».

وأضاف «لا نعرف لماذا تتعامل معنا مديرية الأوقاف بهذه الطريقة، رغم دعمنا اللامحدود للدولة بكل أجهزتها ومؤسساتها، وعلى رأسها مشيخة الأزهر الشريف، ونتعجّب من تصوير الوزارة لنا باعتبارنا متصارعين».

وقال الشيخ محمود عبدالحميد، مسئول الدعوة فى الإسكندرية، إن «مشايخ الدعوة السلفية ملتزمون بالقانون، وهم يخوضون اختبارات الأوقاف المحدّدة قبل التصريح لهم بالخطابة واعتلاء المنابر»، مطالباً بتذليل القيود والعقبات أمامهم فى إصدار التصريحات، خصوصاً أنهم لا يخالفون أى قوانين أو قواعد.

وفى رده على اتهامات «الدعوة» لمديرية أوقاف الإسكندرية، قال الشيخ محمد العجمى، وكيل الوزارة، إن «تصريح الخطابة الخاص بالشيخ ياسر برهامى يصدر من القطاع الدينى فى الوزارة»، مشيراً إلى التزام المديرية بتنفيذ التصريح حال إصداره، وتحديد خطبة لـ«برهامى» كل جمعتين فى مسجد الخلفاء الراشدين، وليس فى أى مسجد آخر.

{long_qoute_1}

وأضاف «الشيخ برهامى موقوف عن الخطابة حالياً لحين البت فى أمره»، مشيراً إلى أن «القطاع الدينى فى الوزارة، برئاسة الشيخ جابر طايع، وافق على تقسيم إدارة أوقاف العامرية إلى إدارتين أول وثانٍ، لإحكام السيطرة على الأماكن البعيدة والنجوع والقرى الصغيرة، باعتبارها معقل بعض الجماعات».


مواضيع متعلقة