اسأل مجرب: «إزاى تبدأ مشروع بـ100 جنيه».. وتكسب؟!

كتب: سلمى سمير

اسأل مجرب: «إزاى تبدأ مشروع بـ100 جنيه».. وتكسب؟!

اسأل مجرب: «إزاى تبدأ مشروع بـ100 جنيه».. وتكسب؟!

يلقبه الكثير بـ«صاحب الإيجابية»، أراد أن يثبت لكل من تحدوه أن فكرته ستنجح، حيث أثبت للشباب الذين يدعون البطالة أنه قادر على فتح مشروع رأس ماله 100 جنيه فقط، محمد الفخرانى، طالب بكلية الإعلام، من مركز زفتى، حقق حلمه فى شراء كاميرا ومايك من أرباح مشروعه الممول بـ100 جنيه فقط: «بقالى 6 شهور باشتغل والحمد لله ربحى دلوقتى وصل لـ13 ألف جنيه».

فى البداية، وجد «محمد» أن بيع الإكسسوارات فكرة سهلة وتحقق مكسباً كبيراً: «فى واحد قدام الكلية بيبع إكسسوارات وأنا معدى عليه فكرت آخد فكرة عن إيه الحاجات اللى بيبيعها خصوصاً إنها رخيصة»، لم تكن لدى «محمد» أى خبرة بالمجال: «ماكانش عندى خبرة فى شغل الهاند ميد لقيت نوع من الحظاظات من الصوف سهل جداً اشتغلت فيه.. الراجل كان بيبيع الواحدة بـ5 جنيه أنا خدت منه بـ100 جنيه عشان أبيعها، خدت الواحدة بـ2.5 جنيه».

ويروى «محمد» أن والده عارضه كثيراً: «أبويا ماكانش عاوزنى أشتغل لأنى مش محتاج، لكن أنا كان هدفى أوصل رسالة وصممت على فكرتى»، وقف بفرشته بجانب محل والده: «البضاعة اتباعت فى يوم ونص كنت مبسوط جداً». تطور «محمد» وبدأت فكرته تكبر حيث وجد أن البنات هم أكثر مستهلك للإكسسوارات: «بدأت أقف قدام مدرسة البنات.. البضاعة بقت تتباع فى ساعتها وكل ما رأس المال بيزيد كنت بجيب بضاعة بيه كله عشان يتضاعف».

وجد «محمد» أن البيع عن طريق الإنترنت بالإعلانات الممولة يوفر له الكثير من الوقت، خصوصاً أنه ما زال يدرس: «أنا اتحرمت من خروجات كتير عشان كنت أفضل قاعد فى مكان الفرشة.. بس لما رأس المال كبر خليت شغلى على الإنترنت أكتر»، أكثر ما يسعد «محمد» هو فخر والده به: «أنا مبسوط جداً بمساعدة أهلى ليا وفخرهم بيا وإنى حاولت أوصل رسالة لشباب كتير قاعدين على القهاوى».


مواضيع متعلقة