بالصور| لأول مرة.. آداب عين شمس تحتفل بالمولد النبوي الشريف
بالصور| لأول مرة.. آداب عين شمس تحتفل بالمولد النبوي الشريف
- ابو زيد
- الجيش والشرطة
- الدكتور طارق منصور
- الدكتور عبد الوهاب عزت
- الدكتور محمد
- الشاعر الكبير
- العائلة المصرية
- العام القادم
- الفكر المتطرف
- أداب
- ابو زيد
- الجيش والشرطة
- الدكتور طارق منصور
- الدكتور عبد الوهاب عزت
- الدكتور محمد
- الشاعر الكبير
- العائلة المصرية
- العام القادم
- الفكر المتطرف
- أداب
افتتح الدكتور طارق منصور وكيل كلية الآداب بجامعة عين شمس لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، فعاليات الاحتفالية الدينية "في حب رسول الله".
ونظم الاحتفالية قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية لأول مرة بجامعة عين شمس بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف تحت رعاية الدكتور عبد الوهاب عزت رئيس الجامعة، والدكتور نظمي عبدالحميد نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة سوزان القليني عميد الكلية، بالتعاون مع بيت العائلة المصرية وبحضور كل من الشيخ الدكتور محمد أبو زيد الأمير منسق عام بيت العائلة المصرية، ورئيس قطاع المعاهد الأزهرية سابقا، والشاعر الكبير عبد العزيز جويدة، والمبتهل الشيخ محمد عبد الرؤوف السوهاجي، والملحن الدكتور أشرف عبد الرحمن، والفنان مصطفى النجدي.
ومن جانبه، أكد الدكتور طارق منصور وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع والمشرف العام على الاحتفالية، أن الاحتفالية تأتي في إطار استشعار إدارة الكلية بضرورة معرفة الطلاب بجهاد رسول الله في نشر الإسلام وضرورة التمسك بسنته والاقتداء بها حتى نتجنب الفتن ونتحاشى الفكر المتطرف، لافتا إلى أن العام القادم سيشهد تعميم الاحتفالية على نطاق أوسع.
وبدأت الاحتفالية بآيات من الذكر الحكيم للمبتهل الشيخ محمد السوهاجي، ثم قدم الشيخ محمد أبو زيد الأمير حديثه بمدح النبي (صلى الله عليه وسلم) وزوجاته وتهنئة الحاضرين بالمولد النبوي؛ مؤكدا على أن مولده جاء في وقت ننعي فيه شهدائنا الأبرار الذين استشهدوا في انفجار مسجد الروضه؛ ليؤكد على أن الإرهاب وصل لأبشع معانيه ودرجاته وهي الظلم وسفك الدماء بغير حق وشهدت عليهم جميع الكتب المقدسة ومنها آيات الذكر الحكيم التي أوضحت بأن يوم القيامه يكتب بين أعينهم (يأس من رحمة الله)، والكتاب المقدس أيضا مما جاء فيه "وتأتي ساعة يظن فيها كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله".
وأضاف، أن ما وصل إليه هؤلاء الإرهابيون من الإفساد في الأرض يتطلب منا جميعا أن نحشد جهودنا من أجل محاربة هؤلاء المتطرفين، وأن نتكاتف صفا واحدا لدعم مؤسسات الدولة وفي مقدمتها الجيش والشرطة وأن ما فعلوه من جريمة وصلت بهم إلى قتل الأبرياء الأمنين فهم لم يرحموا طفلا صغيرا ولا شيخا كبيرا، لافتا إلى أنهم بعد ما فعلوه أوضحوا للعالم بأكمله بأنهم لا دين لهم وأن الإسلام منهم براء.



