شلش ردا على مطالبة وزيرة إسرائيل بتوطين الفلسطينيين بسيناء: وقحة

كتب: محمد حامد

شلش ردا على مطالبة وزيرة إسرائيل بتوطين الفلسطينيين بسيناء: وقحة

شلش ردا على مطالبة وزيرة إسرائيل بتوطين الفلسطينيين بسيناء: وقحة

علق الدكتور بشري شلش، الأمين العام لحزب المحافظين، على تصريح الوزيرة الإسرائيلية جيلا جملئيل التي طالبت بتوطين الفلسطينيين في جزء من سيناء لحل القضية الفلسطينية، ما اعتبره "شلش" بمثابة استفزاز صريح للمصريين ولسيادتهم.

وأوضح" شلش"، أن هذا المخطط يدور بخلد "الصهاينة" ويروادهم في أحلامهم ليلا ونهارا لتوطين الفلسطينيين في سيناء، فهم يعملون على ذلك منذ فترة كبيرة ولديهم كافة المخططات المستخدمة لتحقيق هذا الحلم و"داعش" أحد الأدوات.

وتابع، أن إسرائيل تتمنى أن يكون حفل ختام مئوية وعد "بلفور" ما تحدثت به الوزيرة الإسرائيلية وهذا ما يعملون له في المنطقة من "الربيع العبري" إلى آخر حادث إرهابي حدث في مصر، فالتصريح خرج وكأنه تحت رعاية أممية لأن ما أطلقته "جيلا" من تصريحات حول توطين الفلسطينيين في سيناء كان في مؤتمر لهيئة الأمم المتحدة بالقاهرة.

واستطرد: "أننا لسنا في حاجة إلى أدلة أو إثباتات لنؤكد أن ما يحدث من إرهاب في المنطقة كلها وعلى رأسها مصر وسيناء بالأخص هو ببصمة الكيان الصهيوني، فهم يحاولون أن يصدروا للمصريين أن حل هذا الإرهاب الذين هم صانعوه أن تتنازل مصر".

ووجه "شلش"، رسالة لـ"جيلا" قائلا، "في الحقيقة ردي عليكِ أن تعود الأمور إلى نصابها الأصلي عودوا من حيث أتيتم"، فالعصابات الموجودة في الأراضي الفلسطينية المحتلة إبان الانتداب البريطاني التي احتلت فلسطين مثل الأرجون والهاجانا إلى جانب المتطوعين اليهود من خارج الانتداب البريطاني هؤلاء مجرمين حرب ويجب تقديمهم لمحكمة العدل الدولية، وأن يعود يهود الفلاشا إلى إثيوبيا والاشكاناز إلى بلادهم ويعود يهود الغرب أيضا إلى بلدانهم حتى تعود الأراضي الفلسطينية كاملة إلى أصحابها وأهلها".

وأكد "شلش"، أن ما طرحته الوزيرة ليس محلا للمناقشة على الإطلاق، موضحا أن هيئة الأمم المتحدة فرضت واقعا بأن إسرائيل دولة، هي في الأصل موظف للولايات المتحدة، ذلك لأن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها من الغرب استخدموا القوة الغاشمة في فرض هذا الواقع على المستضعفين من العرب آنذاك.

واستكمل، أن إسرائيل تماور على حل الدولتين عند حدود 67 والقدس الشرقية عاصمة فلسطين ثم تأتي هذه الوزيرة بمنتهى "الوقاحة" لتطرح في مؤتمر أممي أن الحل أن يخرج الفلسطينيون من أراضيهم لتوطينهم قصريا في أرض دولة أخرى مما يعد تجاوزا في حق السيادة المصرية وتدخلا في الشأن الداخلي المصري.

وتابع: أرى أن مثل تلك التصريحات "الوقحة" تستوجب احتجاجا رسميا لا يقف فقط عند حدود طلب تفسير لما قالته الوزيرة، فرد خارجية إسرائيل ليس شافيا بما أنها تمثل دولتها وحاضرة في مؤتمر أممي تمثل فيه إسرائيل، فهذا كلام سخيف وغير مرض، مطالبا -إن لم تقدم إسرائيل اعتذارا رسميا للدولة المصرية- بطرد سفير إسرائيل من مصر.

ووجه لها رسالة ثانية: "أفضل مكان لإقامة دولة فلسطين هى الأراض الفلسطينية وفقا لحدودها ما قبل 48، وعليكم أن تعودوا من حيث أتيتم".


مواضيع متعلقة