من «التقصير» إلى «ضم المساجد للتأمين».. افهم ثم اتهم
من «التقصير» إلى «ضم المساجد للتأمين».. افهم ثم اتهم
- إيهاب يوسف
- اتهامات ا
- الأحداث الإرهابية
- التواصل الاجتماعى
- الخطط الأمنية
- العمل الإرهابى
- المخاطر الأمنية
- اليوم السابع
- خلية إرهابية
- أبو
- إيهاب يوسف
- اتهامات ا
- الأحداث الإرهابية
- التواصل الاجتماعى
- الخطط الأمنية
- العمل الإرهابى
- المخاطر الأمنية
- اليوم السابع
- خلية إرهابية
- أبو
«القصور الأمنى» تهمة مباشرة ارتبطت بأكثر الأحداث الإرهابية التى وقعت خلال السنوات الست الأخيرة، مرفقة بعشرات الدعوات لحماية منشآت مختلفة، لم يكن من بينها المساجد، لعل هذا ما جعل الكثير من أصحاب الاتهام المتكرر يتباطئون هذه المرة عن إطلاق الاتهام بسرعة.
عشرات الصفحات التى لطالما ضجت بالاتهامات للقصور الأمنى، بدا أصحابها يراجعون أنفسهم، من بينهم الشاب محمد فرغلى، الشاب الذى غرد عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى «تويتر» قائلاً: «مشكلتى مع رد الفعل الفورى شبه الغريزى فى لوم التقصير الأمنى، قبل حتى ما تدين العمل الإرهابى، ندين التهمة القذرة الأول وبعدين نتحاسب» أحمد ياسر لم يستطع هذه المرة أن يغض الطرف أو يوافق على الاتهامات التى بدأت فى الظهور عقب الحادث من البعض «لا معلش، اللى بيتكلموا عن القصور الأمنى، أنا بفضل اتفتش على المعدية 3 ساعات».
{long_qoute_1}
باسم أمين غرد: «نفس الناس بتوع التقصير الأمنى مش بنشوف لهم أثر لما الداخلية بتمسك خلية إرهابية كانت بتستعد لتنفيذ عمليات إرهابية»، عصمت جابر عاد بالذاكرة إلى اليوم السابع من شهر نوفمبر مذكراً «كان فى 27 قتيل فى تكساس، وإخواتنا بتوع التقصير الأمنى مفتحوش بقهم إشمعنى».
فى المقابل دلل أصحاب اتهام «التقصير الأمنى» على منطقية اتهامهم بإعادة نشر عدد من التغريدات والكتابات الداعشية التى سبق وأشارت لمسجد الروضة وعدد من مساجد العريش باعتبارها هدفاً لهم من بين هؤلاء حليم حنيش «الكلام عن التقصير الأمنى فى محله، لأن الأمن لا يقتصر على التأمين، ولكنه يجمع المعلومات أيضاً والخصومة بين هذه القرية وبين داعش واضحة منذ مقتل الشيخ أبوحراد قبل شهور، والتوصية بضم المساجد للتأمين أصبحت واجبة»
وجهة نظر يدعمها إيهاب يوسف، المتخصص فى إدارة المخاطر الأمنية، الذى أكد أنه بالرغم من خفوت حدة الاتهام للجهات الأمنية بالتقصير هذه المرة، فإن الحدث لا ينفى ضرورة مراجعة الخطط الأمنية «بلا شك الإرهابيون يطورون الخطط، ولم يعد هناك سقف للتوقعات».