كاتب أمريكى: «أردوغان» متعصب «شبه معتوه» يعانى عقدة اليهود

كتب: عبدالعزيز الشرفى

كاتب أمريكى: «أردوغان» متعصب «شبه معتوه» يعانى عقدة اليهود

كاتب أمريكى: «أردوغان» متعصب «شبه معتوه» يعانى عقدة اليهود

تواصلت تداعيات تصريحات رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان التى زعم فيها أن إسرائيل هى التى تقف وراء «انقلاب 30 يونيو» فى مصر على حد تعبيره. فبعد الإدانات الصارخة من البيت الأبيض وإسرائيل على تصريحات أردوغان، قال الكاتب الأمريكى جيفرى جولدبرج، فى مقال له بوكالة أنباء «بلومبرج» الأمريكية، إنه حان الوقت لتسمية رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان، بما هو عليه فعلياً، مؤكداً أن أردوغان هو «متعصب شبه معتوه يعانى من عقدة اليهود ويضعهم فى رأسه دائماً». وأضاف جولدبرج، فى مقاله أمس، أن «المتفائلين قالوا إن غضب أردوغان تجاه إسرائيل خلال السنوات الماضية، كان بسبب إحساسه الذى تأصل لديه بالهزيمة بعد ما أحداث قافلة الحرية التركية التى كانت فى طريقها إلى قطاع غزة لمساندة الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلى»، مشيراً إلى أن اعتذار إسرائيل لـ«أردوغان» كان كفيلاً بإعادة العلاقات إلى سابق عهدها، إلا أن «أردوغان يضع اليهود فى رأسه، وما إن يكون هناك يهود فى رأسك، يصعب إخراجهم منها». وأشار الكاتب الأمريكى إلى أن أردوغان لم يقدم الأدلة التى اتهم بها إسرائيل بالتخطيط لما حدث فى مصر، وإنما خرج مساعده فيما بعد ليقول إن أردوغان كان يقصد مقطع فيديو شاهده لوزيرة العدل الإسرائيلية تسيبى ليفنى وأحد المفكرين اليهود الفرنسيين فى مؤتمر عام 2011، يقولان خلاله إنهما يعارضان حكم الإخوان فى مصر. وتابع: «إن حدث هذا الأمر نفسه مع أحد المواطنين الأمريكان، وخرج أحدهم ليقول إن الدولة اليهودية كانت وراء ما حدث فى مصر، فإن هذا الشخص لن يحصل على فرصة أخرى ليعرض آراءه، حتى على الجزيرة نفسها، ولكننا هنا نتحدث عن رئيس وزراء دولة من أقوى الحلفاء العسكريين للولايات المتحدة، وقائد أمة يزيد تعدادها عن 70 مليون شخص، هذه ليست المرة الأولى التى يتهم فيها أردوغان اليهود بأنهم سبب فى شىء، ورغم أنه معروف بعدم قدرته على تكوين صداقات كثيرة، إلا أن أردوغان معروف بذكائه، ولكن معاداته للسامية تجعله (غبياً)». وتهكم جولدبرج على سلوك رئيس الوزراء التركى قائلاً: «أترى هذا المقال الذى كتبته، بعد عام من الآن سيستخدمه أردوغان لتبرير أو اتهام أى شخص أو فصيل بالتورط فى أى ما كان يحدث فى تركيا حينها».