وبدأت الحدوتة

كتب: سماح أبوبكر عزت

وبدأت الحدوتة

وبدأت الحدوتة

زهرة جميلة إن رعيتها ورويتها بقطرات الحب والصدق والعطاء نمت وتفتحت وانتشر أريجها ليغمر حياتك بأجمل عطر فى الكون.. إنها زهرة الصداقة التى يدوم عطرها أصدقائى بل ويزداد جمالاً وتفرداً كلما مرت الأيام والسنون.. عطر الصداقة الجميل تنسمت عبيره فى ليلة من أجمل الليالى التى عشتها.. ليلة احتفل فيها أصدقاء العالم الطبيب الدكتور يحيى الشاذلى، أستاذ الجهاز الهضمى والكبد بطب عين شمس، بعيد ميلاده الستين وبلوغه سن الأمل والعطاء، كان حفلاً رائعاً نظمه أصدقاؤه بحب وإخلاص وتعاونوا فى إعداد فيلم تسجيلى عن مشوار حياة صديقهم العزيز وعن مراحل طفولته وصباه وشبابه ورحلته العلمية وإصراره على النجاح والتميز والتفرد حتى صار واحداً من ألمع وأنبل الأطباء والحكماء فى العالم العربى، وكلمة «حكيم» أصدقائى لا تطلق فقط على الفيلسوف كما يتصور البعض منكم، لكنها قديماً كانت تطلق على الطبيب الإنسان الذى يجمع بين نبوغه العلمى وعطائه الإنسانى وصبره وتفانيه فى معاملة وعلاج مرضاه.. والأستاذ الدكتور يحيى الشاذلى أحد هؤلاء الأطباء الحكماء الذين أنجبهم الوطن الغالى.. فى الحفل الرائع حرص كل صديق من أصدقائه على أن يوجه كلمة عنه وله يلخص فيها علاقته به ومشواره معه وكيف نمت زهرة الصداقة بينهما.. لوحة جميلة رسمتها بالكلمات مشاعر كل الأصدقاء الأوفياء لصديقهم الرائع، كل منهم أضاف خطاً ولوناً للوحة عبرت عن إحساسه بصديقه وعن مشوار طويل من العمل والجهد والمرح والألم أيضاًً. واكتملت اللوحة بكلمة من الصديق الدكتور يحيى الشاذلى لكل أصدقائه الذين أحاطوه بكل الحب والحنان؛ فمعهم كان مشوار الحياة الذى لونته الصداقة الرائعة بألوان البهجة والأمل والجمال.