هدوء حذر في سيناء.. وتعاون بين الجيش والشرطة لضبط العناصر الإرهابية
عاد الهدوء الحذر إلى شبه جزيرة سيناء مرة أخرى وذلك منذ أكثر من 72 ساعة فقط، حيث لم تشهد سيناء أي عمليات إرهابية أو تخريبية أو استهداف لمجندين في الجيش والشرطة.
ويأتي هذا وسط قيام تعاون مشترك بين الجيشين الثاني والثالث الميداني والشرطة المدنية، في إكمال الخطة الكماشة التي بدأ تنفيذها منذ ثلاثة أيام بمحاصرة العناصر المطلوبة من عدة اتجاهات وتضييق الخناق عليها، حيث يقوم الجيش الثالث بمسؤوليته عن عمليات محاصرة وسط سيناء والجبال التي تحيط بها استعدادا لاقتحام بعض النقط والبؤر التي تم تحديد عناصر إرهابية فيها، وكذلك يحاصر حاليا الجيش الثاني ويمشط مناطق الحدود الشرقية في رفح والشيخ زويد وفي القرى الحدودية التي يصعب دخولها.
كما أن هناك تعاونا واضحا بين الشرطة في شمال وجنوب سيناء، وكذلك بين الشرطة والجيش لإحكام السيطرة على سيناء.
وصرح مصدر أمني مصري مسؤول، أن جميع الأجهزة الأمنية في محافظتي شمال وجنوب سيناء، وكذلك الجيش الثاني والثالث الميداني في تعاون تام لتطويق ومحاصرة العناصر المطلوبة والقبض عليها.
وأسفر تعاون المحافظتين عن ضبط أكثر من 20 عنصرا مطلوبا كان في طريقه للهروب إلى جنوب سيناء وأشهرهم القيادي إسلام أبوشقرة الذي تم ضبطه في جنوب سيناء.
وأضاف المصدر، أن هناك عمليات سيقوم بها الجيش الثاني والثالث خلال الساعات المقبلة، وسيستخدم فيها الطائرات الخاصة لقصف بعض المناطق الوعرة ولاعتقال الكثير من المطلوبين.
فيما تواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح البري في عطلة الجمعة، وصرح مصدر أمني مسؤول أن السلطات المصرية ستفتح معبر رفح في صباح غد السبت في العاشرة صباحا ولمدة 4 ساعات ومن الجانبين، وذلك لعبور الفلسطينيين من الحالات الإنسانية والمرضى، وواصلت السلطات المصرية هدم الأنفاق عن طريق سلاح المهندسين في الجيش الذي هدم ثلاثة أنفاق مساء أمس الخميس.