حزب شفيق.. لا وجود على الأرض والانقسامات تنخر في جسده

كتب: ميسر ياسين

حزب شفيق.. لا وجود على الأرض والانقسامات تنخر في جسده

حزب شفيق.. لا وجود على الأرض والانقسامات تنخر في جسده

بعيدًا عن حزبه، أعلن الفريق أحمد شفيق، رئيس وزراء مصر الأسبق، نيته الترشح لرئاسة الجمهورية، لتزداد عزلة حزبه الذي يعاني من حالة من الاستقالات، عانى منها خلال الأسبوع الماضي.

في يناير عام 2013، أعلنت لجنة شؤون الأحزاب الموافقة على تأسيس حزب "الحركة الوطنية"، برئاسة الفريق أحمد شفيق، ليبدأ المشاركة في ماراثون الحياة السياسية بمصر، في البداية دعم ثورة 30 يونيو وشارك فيها، ثم نافس على مقاعد مجلس النواب، في الانتخابات الأخيرة.

5 مقاعد فقط، فاز بها حزب الحركة الوطنية في الانتخابات البرلمانية، دلت على حجمه الحقيقي في الشارع المصري، غير أن ما زاد الطين بلة، موجة الاستقالات الأخيرة التي ضربت الحزب، حيث وصل عدد المستقيلين في الإسكندرية وحدها لـ54 عضوًا.

جاء منتصف نوفمبر الجاري، بالتزامن مع "زلزال الاستقالات" الذي ضرب حزب الحركة الوطنية، حيث استقال أعضاء في "الأمانة المركزية" بالحزب، من بينهم رضوى البرامونى، مساعد أمينة المرأة بالحزب على مستوى الجمهورية، والمهندسة نهير السيد درة، أمينة العلاقات الخارجية، وعدد من أعضاء الهيئة العليا، منهم اللواء سمير عيد، أمين الشئون الإدارية والمالية، وإيهاب موسى.

"زلزال الاستقالات" جاء بعد أن تقدم اللواء إيهاب موسى، عضو الهيئة العليا بحزب الحركة الوطنية، باستقالته من كل المناصب التنظيمية بالحزب، وجاء في نص استقالته: "احتراما لمبادئي الراسخة وعظيم إيماني بتأييدي المطلق لترشح الرئيس عبدالفتاح السيسي، لفترة ولاية أخرى لجني ثمار المرحلة الأولى حتى يعم الرخاء على مصرنا الغالية، ومع خالص تمنياتى للجميع بالتوفيق لما فيه خير مصر".

"تعاون الحزب مع الإخوان".. ذلك كان السبب الرئيسي، الذي جاء في معظم نصوص استقالات الأعضاء من حزب الحركة الوطنية، وهو الأمر الذي انتقده الحزب في أكثر من بيان له، معتبرًا تلك الاتهامات باطلة ولا أساس لها من الصحة، وهدفها تشويه الحزب.

وفي يوليو الماضي، نشبت أزمة جديدة بين حزب الحركة الوطنية، و"المصريين الأحرار"، بسبب انتقاد الأخير للفريق شفيق، ليرد خالد العوامي القيادي بحزب الحركة الوطنية، مبديًا تعجبه من الانتقادات التي توجه للفريق رغم عدم إعلان ترشحه للرئاسة بعد.


مواضيع متعلقة