بعد نفي مبارك مخطط توطين الفلسطينيين.. ماذا قال سفير مصر في الواقعة؟

كتب: محمد أسامة

بعد نفي مبارك مخطط توطين الفلسطينيين.. ماذا قال سفير مصر في الواقعة؟

بعد نفي مبارك مخطط توطين الفلسطينيين.. ماذا قال سفير مصر في الواقعة؟

دافع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك عن نفسه، عقب الوثائق التي نشرتها شبكة "بي بي سي"، وزعمت أنه قبِل توطين الفلسطينيين في مصر في عام 1983، ببيان أوضح فيه أنه سحب السفير المصري في إسرائيل حينها وهو كان أول سفير مصري وعربي في تل أبيب.

والسفير "سعد مرتضى" ولد في عام 1937، وانضم إلى الجيش المصري عام 1956، كما خدم في المخابرات الحربية، ووصل إلى رتبة "عميد" قبل أن يتم تعيينه ملحقًا عسكريًا للسفارة المصرية في دمشق.

لعب "مرتضى" دورًا في تنسيق الهجوم المشترك المصري السوري ضد إسرائيل، كما شغل منصب الملحق العسكري في السفارة المصرية بطهران عام 1973، قبل قطع العلاقات بين البلدين.

ويعرف مرتضى الذي شغل بعد ذلك منصب السفير في الإمارات العربية المتحدة، بأنه كان ضمن أحد أكبر الخبراء في الشأن الإسرائيلي، وتوفي عام 18 سبتمبر 2011، بعد عن كتب مذكرات هامة له تحت أسم" مهمتي في إسرائيل".

وروى في كتابه الذي صدر في 2008 عن استعادئه إلى مصر قائلًا: "في صباح الحادي والعشرين من سبتمر ١٩٨٢ اتصل بي الدكتور أسامة الباز مدير مكتب الرئيس للشؤون السياسية، وفهمت على الفور أن قرار استدعائي قد اتُخذ، قبل أن يبلغني به لأن تطور الأحداث كان يستلزم ذلك التصرف".

وتابع "مرتضى" حول القرار إن: "الرئيس مبارك رفض أن يستسلم للانفعالات الشعبية والمطالبة بقطع العلاقات مع إسرائيل أو إبعاد سفيرها، واتخذ قرارا مدروسا بسحب سفيره من إسرائيل، وأعلنت وزارة الخاجية قرار استدعاء السفير من تل أبيب للتشاور وكان ذلك تعبيرا عن الاستياء البالغ للحكومة المصرية".

ووصف "مرتضى" ساعات المغادرة لإسرائيل حيث تحدث عن إجراءات أمنية استثنائية ورحلة عودة برية عبر سيناء وانسحاب رجال الأمن الإسرائيليين عند وصول موكب السفير إلى رفح.

ووصف "مرتضى" في كتابه مهمته في تل أبيب بالـ"الفريدة"، حيث يكون أول سفير مصري في إسرائيل وذلك في ختام سنوات طويلة من العمل الدبلوماسي، وكانت هذة الكلمات التي خرجت منه في الفصل الأخير من كتابه، وتحدث عن استعداده لزيارة تل أبيب بدء من مشاركة في قمة أسوان التي ضمت السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجين في يناير ١٩٨٠، مرورا بلقاء العشرين دقيقة الذي جمعه مع السادات في منزل الرئيس بالجيزة حيث أبلغه الرئيس "أنك ستمثلني أنا شخصيا".

 


مواضيع متعلقة